وإياك أن تقاتل الا أن يبدؤك أو يأتيك أمري والسلام عليك ورحمة الله
قوله عليه السلام ممسى ومصبح أي المساء والصباح لم تزع أي لم تكف ولم تمنع سمت أي ارتفعت
وازعا أي زاجرا ولا تستطل أي لا تقتل منهم أكثر ما كانوا قد قتلوا الخمر بالتحريك كل ما واراك من جبل
أو غيره الكتائب جمع الكتيبة القطعة من الجيش والقبائل جمع القبيلة وفي بعض النسخ القنابل جمع قنبلة
أي طائفة من الناس عبى الجيش تعبية أي هيأه وجهزه دهمكم امراى فجأكم وغشيكم اقبال جمع القبل
بالضم من المكان صفحه أي أسفله والاشراف المكان العالي سفح الجبل أصله وأسفله حيث يسفح أي ينصب
فيه الماء الأثناء جمع ثنى وثنى الوادي بالكسر منعطفه مردا مصرفا الصياصي الحصون والقلاع وكل ما
امتنع بها وصياصي الجبال أطرافها العالية ومناكب الأنهار نواحيها وجوانبها فحفوا فاحدقوا وأحاطوا
الترسة بالكسر جمع الترس بالضم المجن ويقال بالفارسية ( سپر ) والرماة بالضم جمع الرامي والغرة
بالكسر الغفلة ترقد تنام والغرار بالكسر النوم القليل وتمضمض أي دب الفرصة بالضم النوبة
ومن وصاياه عليه السلام
تحف العقول ص 176 قال وصيته عليه السلام محمد بن أبي بكر حين ولاه مصر
هذا ما عهد عبد الله علي أمير المؤمنين إلى محمد بن أبي بكر
حين ولاه مصر أمره بتقوى الله والطاعة له في السر والعلانية
وخوف الله في الغيب والمشهد وباللين للمسلم وبالغلظة على الفاجر
وبالعدل على أهل الذمة وبانصاف المظلوم وبالشدة على الظالم
وبالعفو عن الناس وبالاحسان ما استطاع والله يجزي المحسنين
ويعذب المجرمين وأمره أن يدعو من قبله إلى الطاعة والجماعة
فان لهم في ذلك من العافية وعظيم المثوبة ما لا يقدرون قدره
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — صفحة 224
مساهمون: الميرجهاني
ص٢٢٤