Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 150

Contributors:

P.150
إليهم في المهاجرين والأنصار فالتقينا فدعوتهم إلى أن يرجعوا إلى ما خرجوا منه فأبوا فأبلغت في الدعاء وأحسنت في البقية واعلم أن عملك اليوم ليس لك بطعمة ولكنه في عنقك أمانة وأنت مسترعى لمن فوقك ليس لك ان تفتأت في رعية ولا تخاطر الا بوثيقة وفي يديك مال من مال الله تعالى وأنت من خزاني حتى تسلمه إلي ولعلي أن لا أكون شر ولاتك لك والسلام وكتب عبد الله بن أبي رافع في شعبان سنة ست وثلاثين المسترعى من ج عله راعيا والطعمة المأكلة والرعية المزعمة تفتات بالهمزة أي تستبد في الامر المخاطرة التقدم في الأمور العظام والاشراف فيها على الهلاك والوثيقة ما يوثق به في الدين ومن كتبه عليه السلام نقله أحمد بن أبي يعقوب جعفر بن وهب الكاتب المعروف بابن واضح الاخباري المتوفى بعد سنة 292 في كتابه المعروف بتاريخ اليعقوبي في الجزء الثاني قال قال غياث عن فطر بن خليفة حدثني أبو خالد الوالبي قال قرأت عهد علي عليه السلام لجارية بن قدامة أوصيك يا جارية بتقوى الله فإنها جموع الخير وسر على عون الله فالق عدوك الذي وجهتك له ولا تقاتل إلا من قاتلك ولا تجهز على جريح ولا تسخرن دابة وان مشيت ومشى أصحابك ولا تستأثر