تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية المعطلة ( استعجال الصواعق ) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
فصل : في أن قصد المتكلم من المخاطب حمل كلامه على خلاف ظاهر وحقيقته ينافي قصد البيان والإرشاد 79 فصل في بيان : أنه مع كمال علم المتكلم وفصاحته يمتنع عليه أن يريد بكلامه خلاف ظاهره وحقيقته 82 لمحة عن مناظرة للمصنف لأهل الكتاب 86 فصل في بيان : أن تيسير القرآن للذكر ينافي حمله على التأويل المخالف لحقيقته وظاهره 87 فصل : اشتمال الكتب الإلهية على الأسماء والصفات أكثر من اشتمالها على ما عداه 90 تعريف الباطنية ( هامش ) 91 فصل : إبليس أول من جاء بالتأويل الفاسد 93 فصل في بيان : ما يقبل التأويل من الكلام وما لا يقبله 98 قاعدة فيما يجوز تأويله 99 فصل : في بيان أنه لا يأتي المعطل للتوحيد العلمي الخبرى بتأويل إلا أمكن المشرك المعطل للتوحيد العلمي أن يأتي بتأويل من جنسه 104 فصل : في انقسام الناس في نصوص الوحي إلى : أصحاب تأويل ، وأصحاب تخييل ، وأصحاب تمثيل ، وأصحاب تجهيل ، وأصحاب سواء السبيل 110 تعريف الصابئين ( هامش ) 117 فصل : أسباب قبول التأويل بالباطل 118 تعريف الرافضة ( هامش ) 120 فصل في بيان : أن أهل التأويل لا يمكنهم إقامة الدليل السمعي على مبطل أبدا ، وهذا من أعظم آفات التأويل ، وفي هذا كسر الطاغوت الأول 122 حجج القرآن ظاهرة واضحة على إثبات التوحيد 124 تعريف القدرية ( هامش ) 137 تعريف معنى اسمه سبحانه « اللطيف » و « الخبير » ( هامش ) 137