فصل : في أن قصد المتكلم من المخاطب حمل كلامه على خلاف ظاهر وحقيقته ينافي قصد البيان والإرشاد 79
فصل في بيان : أنه مع كمال علم المتكلم وفصاحته يمتنع عليه أن يريد بكلامه خلاف ظاهره وحقيقته 82
لمحة عن مناظرة للمصنف لأهل الكتاب 86
فصل في بيان : أن تيسير القرآن للذكر ينافي حمله على التأويل المخالف لحقيقته وظاهره 87
فصل : اشتمال الكتب الإلهية على الأسماء والصفات أكثر من اشتمالها على ما عداه 90
تعريف الباطنية ( هامش ) 91
فصل : إبليس أول من جاء بالتأويل الفاسد 93
فصل في بيان : ما يقبل التأويل من الكلام وما لا يقبله 98
قاعدة فيما يجوز تأويله 99
فصل : في بيان أنه لا يأتي المعطل للتوحيد العلمي الخبرى بتأويل إلا أمكن المشرك المعطل للتوحيد العلمي أن يأتي بتأويل من جنسه 104
فصل : في انقسام الناس في نصوص الوحي إلى : أصحاب تأويل ، وأصحاب تخييل ، وأصحاب تمثيل ، وأصحاب تجهيل ، وأصحاب سواء السبيل 110
تعريف الصابئين ( هامش ) 117
فصل : أسباب قبول التأويل بالباطل 118
تعريف الرافضة ( هامش ) 120
فصل في بيان : أن أهل التأويل لا يمكنهم إقامة الدليل السمعي على مبطل أبدا ، وهذا من أعظم آفات التأويل ، وفي هذا كسر الطاغوت الأول 122
حجج القرآن ظاهرة واضحة على إثبات التوحيد 124
تعريف القدرية ( هامش ) 137
تعريف معنى اسمه سبحانه « اللطيف » و « الخبير » ( هامش ) 137
مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية المعطلة ( استعجال الصواعق ) — صفحة 374
مساهمون: ابن قيم الجوزية
ص٣٧٤