لو وصفتم مساوى أعمالهم فقلتم من سيرتهم كذا وكذا ومن أعمالهم
كذا وكذا كان أصوب في القول وأبلغ في العذر وقلتم مكان لعنكم
إياهم وبرائتكم منهم اللهم أحقن دمائهم ودماءنا وأصلح
ذات بينهم وبيننا واهدهم من ضلالتهم حتى يعرف الحق منهم
من جهله ويرعوي عن الغي والعدوان منهم من لهج به لكان أحب
إلي وخيرا لكم
295 / 75 ومن كلامه عليه السلام
الجمهرة ص 174 عن تاريخ الطبري قال ومر باسل راية فرءاهم لا يزولون عن موقفهم فحرض عليهم
الناس وذكر انهم غسان فقال إن هؤلاء لن يزولوا عن موقفهم دون
طعن دراك يخرج منهم النسم وضرب يفلق منهم الهام ويطيح
العظام وتسقط منه المعاصم والاكف وحتى يصدع جباهم
بعمد الحديد وتنتشر حواجبهم على الصدور
296 / 76 ومن خطبه عليه السلام
رواها الصدوق ( ره ) في كتابيه التوحيد المطبوع بمبئي ص 51 والعيون المطبوع بطهران سنة 1317 ه ق
ص 68 قال حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال حدثنا أبو سعيد
الحسن بن علي العدوي قال حدثنا الهيثم بن عبد الله الرماني قال حدثني علي بن موسى الرضا عن
أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — صفحة 278
مساهمون: الميرجهاني
ص٢٧٨