Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 244

Contributors:

P.244
ان الله تبارك وتعالى إذا برز لخلقه أقسم قسما على نفسه فقال وعزتي وجلالي لا يجوزني ظلم ظالم ولو كف بكف ولو مسحة بكف ونطحة ما بين الشاة القرناء إلى الشاة الجماء فيقتص الله للعباد بعضهم من بعض حتى لا يبقى لاحد عند أحد مظلمة ثم يبعثهم الله إلى الحساب واما الذنب الثالث فذنب ستره الله على عبده ورزقه التوبة فأصبح خاشعا من ذنبه راجيا لربه فنحن له كما هو لنفسه نرجو له الرحمة ونخاف عليه العقاب 276 / 56 ومن كلامه عليه السلام المجلد الثالث من البحار في باب ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت ص 130 عن كتاب جامع الأخبار عن علي بن محمد بن الزبير عن محمد بن علي بن مهدي عن محمد بن علي بن عمرو عن أبيه عن جميل بن صالح عن أبي خالد الكابلي عن الأصبغ بن نباتة وعن أمالي الشيخ عن أبي المفضل عن محمد بن علي بن مهدي وغيره عن محمد بن علي بن عمرو أيضا بالاسناد عن الأصبغ قال دخل الحارث الهمداني على أمير المؤمنين علي عليه السلام في نفر من الشيعة وكنت فيهم فجعل الحارث يتأد في مشيته ويخبط الأرض بمحجنه وكان مريضا فاقبل إليه أمير المؤمنين عليه السلام وكانت له منه منزلة فقال كيف تجدك يا حارث فقال نال الدهر يا أمير المؤمنين مني وزادني أو أبا غليلا اختصام أصحابك ببابك قال وفيم خصومتهم قال فيك وفي الثلاثة من قبلك فمن مفرط منهم غال ومقتصد قال ومن متردد مرتاب لا يدري أيقدم أم يحجم فقال حسبك يا أخا همدان الا أن خير شيعتي النمط الا قسط إليهم يرجع الغالي وبهم يلحق التالي فقال له الحارث لو كشفت فداك أبي وأمي الرين عن قلوبنا وجعلتنا في ذلك على بصيرة من أمرنا قال قدك فإنك امرء ملبوس عليك إن دين الله لا يعرف