Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 208

Contributors:

P.208
فأصبح وبكر إلى علي عليه السلام وقال ابسط يدك يا أبا الحسن أبايعك وأخبره بما قد رأى قال فبسط على يده فمسح عليها أبو بكر وبايعه وسلم إليه وقال له أخرج إلى مسجد رسول الله وصلى الله عليه وآله فأخبرهم بما رأيت من ليلتي وما جرى بيني وبينك وأخرج نفسي من هذا الامر وأسلمه إليك قال فقال علي عليه السلام نعم فخرج من عنده متغيرا لونه عاتبا نفسه فصادفه عمر وهو في طلبه فقال له مالك يا خليفة رسول الله فأخبره بما كان وما رأى وما جرى بينه وبين علي فقال له أنشدك بالله يا خليفة رسول الله والاغترار بسحر بني هاشم والثقة بهم فليس هذا بأول سحر منهم فما زال به حتى رده عن رأيه وصرفه عن عزمه ورغبه فيما هو بالثبات عليه والقيام به قال فأتى على المسجد على الميعاد فلم ير فيه منهم أحدا فأحس بشئ منهم فقعد إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله قال فمر به عمر فقال يا علي دون ما تريد خرط القتاد فعلم عليه السلام بالامر ورجع إلى بيته 265 / 45 ومن كلامه عليه السلام بعد احتجاجه على الطبيب اليوناني وتصديقه إياه حيث قال أشهد أنك من خاصة الله وصادق في جميع أقاويلك عن الله فأمرني بما تشاء أطعك رواه الطبرسي ( ره ) في الاحتجاج ص 254 قال قال علي عليه السلام ( مخاطبا إلى الطبيب اليوناني ) أمرك أن تقر لله بالوحدانية وتشهد له بالجود والحكمة والانقياد وتنزهه عن العبث والفساد وعن ظلم الإماء والعباد وتشهد أن محمدا الذي أنا وصيه سيد الأنام وأفضل رتبة في دار السلام وتشهد أن عليا الذي أراك ما أراك وأولاك من النعم ما أولاك خير خلق الله بعد محمد رسول الله وأحق خلق الله بمقام محمد صلى الله عليه وآله بعده وبالقيام بشرايعه
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 208 | الميرجهاني