Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 156

Contributors:

P.156
السوء فإن قرين السوء بغير جليسه وكن لله يا بني عاملا وعن الخناز جورا وبالمعروف أمرا وعن المنكر ناهيا وواح الاخوان في الله وأحب الصالح لصلاحه ودار الفاسق عن دينك وأبغضه بقلبك وزايله بأعمالك لئلا تكون مثله وإياك والجلوس في الطرقات ودع المماراة ومجازات من لا عقل له ولا علم واقتصد يا بني في معيشتك واقتصد في عبادتك وعليك فيها بالامر الدائم الذي تطيقه وألزم الصمت تسلم وقدم لنفسك تغنم وتعلم الخير تعلم وكن لله ذاكرا على كل حال وارحم من أهلك الصغير ووقر منهم الكبير ولا تأكلن طعاما حتى تصدق منه قبل أكله وعليك بالصوم فإنه زكاة البدن وجنة لأهله وجاهد نفسك واحذر جليسك واجتنب عدوك وعليك بمجالس الذكر وأكثر من الدعاء فإني لم ألك يا بني نصحا وهذا فراق بيني وبينك وأوصيك بأخيك محمد خيرا فإنه شقيقك وابن أبيك وقد تعلم حبي له وأما أخوك الحسين فهو ابن أمك ولا أريد الوصاة بذلك والله الخليفة