Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 122

Contributors:

P.122
إليه مسرعا مطيعا موقنا لم يتخالجني في ذلك شك فمكثنا بذلك ثلاث حجج وما على وجه الأرض خلق يصلى أو يشهد لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بما أتاه الله غيري وغير ابنة خويلد رضي الله عنها وقد فعل ثم أقبل أمير المؤمنين عليه السلام على أصحابه فقال أليس كذلك قالوا بلى يا أمير المؤمنين فقال عليه السلام وأما الثانية يا أخا اليهود فإن قريشا لم تزل تخيل الآراء وتعمل الحيل في قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى كان آخر ما اجتمعت في ذلك يوم الدار دار الندوة وإبليس الملعون حاضر في صورة أعور ثقيف فلم تزل تضرب أمرها ظهر البطن حتى اجتمعت آراءها على أن ينتدب من كل فخذ من قريش رجل ثم يأخذ كل رجل منهم سيفه ثم يأتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو نائم على فراشه فيضربوه جميعا بأسيافهم وضربة رجل واحد فيقتلوه فإذا قتلوه منعت قريش رجالها ولم تسلمها فيمضى دمه هدرا فهبط جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 122 | الميرجهاني