Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 366

Contributors:

P.366
الدماء وتقع الشحناء في العالم والهرج سبعة أشهر فإذا قتل زنديقهم فالويل ثم الويل للناس في ذلك الزمان يسلط بعض بني هاشم على بعض حتى من الغيرة تغير خمسة نفر على الملك كما يتغاير الفتيان على المرأة الحسناء فمنهم الهارب والمشؤم ومنهم السناط الخليع يبايعه جل أهل الشام ثم يسير إليه حمار الجزيرة من مدينة الأوثان فيقاتله الخليع ويغلب على الخزائن فيقاتله من دمشق إلى حران ويعمل عمل الجبابرة الأولى فيغضب الله من السماء لكل عمله فيبعث عليه فتى من المشرق يدعو إلى أهل بيت النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم هم أصحاب الرايات السود المستضعفون فيعزهم الله وينزل عليهم النصر فلا يقاتلهم أحد الا هزموه ويسير الجيش القحطاني حتى يستخرجوا الخليفة وهو كاره خائف فيسير معه تسعة آلاف من الملائكة معه راية النصر وفتى اليمن في نحر حمار الجزيرة على شاطئ نهر فيلتقى هو وسفاح