Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 339

Contributors:

P.339
لطينة من تحت العرش إلى آدم نكاح غير سفاح لم يخالطنا نكاح الجاهلية فسلوني فوالله لا يسألني رجل عن أبيه وأمه وعن نسبه الا أخبرته به فقام رجل فقال من أبى فقال صلى الله عليه وآله وسلم أبوك فلان الذي تدعى إليه فحمد الله وأثنى عليه وقال لو نسبتني إلى غيره لرضيت وسلمت ثم قام رجل آخر فقال من أبى فقال أبوك فلان لغير أبيه الذي يدعى إليه فارتد عن الاسلام ثم قام رجل آخر فقال امن أهل الجنة انا أم من أهل النار فقال من أهل الجنة ثم قام رجل آخر فقال امن أهل الجنة انا أم من أهل النار فقال من أهل النار ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو مغضب ما يمنع الذي عير أهل بيتي واخى ووزيري وخليفتي في أمتي وولى كل مؤمن بعدي ان يقوم فيسألني من أبوه وأين هو في الجنة أم في النار فقام عمر بن الخطاب فقال أعوذ بالله من سخط الله وسخط رسوله أعف عنا يا رسول الله عفا الله عنك أقلنا أقالك الله استرنا سترك الله اصفح عنا صلى الله عليك فاستحى رسول الله صلى الله عليه وآله وكف قال علي عليه السلام وهو صاحب العباس الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ساعيا فرجع وقال إن العباس قد منع صدقة ماله فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال الحمد لله الذي عافا نا أهل البيت من شر ما يلطخونا به ان العباس لم يمنع صدقة
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 339 | الميرجهاني