تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
الحمد لله الولي الحميد الحكيم المجيد الفعال لما يريد علام الغيوب وستار العيوب وخالق الخلق ومنزل القطر ومدبر الامر ورب السماوات والأرض والدنيا والآخرة وارث العالمين وخير الفاتحين الذي من عظم شانه انه لا شئ مثله تواضع كل شئ لعظمته وذل كل شئ لعزته واستسلم كل شئ لقدرته وقر كل شئ قراره لهيبته وخضع كل شئ من خلقه لملكه وربوبيته الذي يمسك السماء ان تقع على الأرض الا باذنه ولن تقوم الساعة ويحدث شئ الا بعلمه ونحمده على ما كان ونستعينه من أمرنا على ما يكون ونستغفره ونستهديه واشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له ملك الملوك وسيد السادات وجبار السماوات والأرض الواحد القهار الكبير المتعال ذو الجلال والاكرام ديان الدين وربنا ورب آبائنا الأولين وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله داعيا إلى الحق وشاهدا على الخلق فبلغ رسالات ربه كما امره لا متعديا ولا مقصرا وجاهد في الله أعداءه لا وانيا ولا
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — صفحة 315 | الميرجهاني