Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 240

Contributors:

P.240
أقول قوله عليه السلام أشباح خلقهم أي بالانس أو بعضهم ببعض أو بالإضافة أي أشباح خلق الجن فمرحوا بالحاء المهملة يقال مرح كفرح أي أشر وبطر واختال ونشط وتبختر أو بالجيم أيضا كفرح بالتحريك الفساد والقلق والاختلاط والاضطراب لا يلبسهم الليل لعل المعنى انهم لم يكونوا يحتاجون في الليل إلى ستر وفى النهار إلى غشاء وسترا وانهم لما لم تطلع عليهم الشمس لا ليل عندهم ولا نهار ويظهر من هذا الخبران جابلقا وجابرسا خارجان من هذا العالم خلف السماء الرابعة بل السابعة على المشهور وأهلها صنفا من الملائكة أو شبيههم قوله لما هو مكونة في صدر الخبر متعلق بالتقدير والتكوين أو التدبير على التنازع وعلمه معطوف على الذي أو على شأن الله أو علمه بصيغة الماضي عطفا على هو مكونه ولما أراد بالتشديد تأكيدا لقوله لما أحب لبعد العهد بين الشرط والجزاء قوله كشط قال الجوهري كشطت الجل عن ظهر الغرس والغطاء على الشئ إذا كشفته عنه قوله أسفوا أي غضبوا وزنا ومغى ان قالوا أي إلى أن قالوا أبين النسناس أي أخرجهم وفى بعض النسخ ابير بالراء أي أهلك وفى التفسير أبيد بمعناه والمردة جمع المارد أي العاتي الصلصال الطين الحر إذا خلط بالرمل فصار يتصلصل إذا جف والحمأ الطين الأسود والمسنون المتغير المنتن والثلاثة بالضم الجماعة من الناس وسلالة الشئ ما استل منه وان يجولوا من الجولان وفى التفسيران يحولوا بالمهملة وابرؤوها من البرئ بمعنى النحت أو بالهمزة أي جعلوها مستعدة لان أبرأها وانشأها مجازا والبر التراب ويمكن ان يكون من التابر ولقد روى الصدوق ره هذا الخبر أيضا في العلل عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام عن جابر عن أبي عبد الله عن أمير المؤمنين عليهما السلام 175 / 77 ومن خطبه عليه السلام كتاب التوحيد للصدوق ره ص 287 في باب ذكر عظمة الله جل جلاله قال حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا قال حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب عن تميم بن بهلول عن نصر بن مزاحم عن عمر بن سعد عن أبي مخنف لوط بن يحيى عن أبي منصور عن زيد بن وهب قال سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن قدرة الله تعالى جلت عظمته فقام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن لله تعالى ملائكة لو أن ملكا منهم هبط إلى الأرض ما وسعته