Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 230

Contributors:

P.230
عند الملائكة فكان حظ آدم من الخير انبأءه ونطقه بمستودع نورنا ولم يزل الله تعالى يخبأ النور تحت الزمان إلى أن فصل محمد صلى الله عليه وآله في طاهر القنوات فدعى الناس ظاهرا وباطنا وندبهم سرا واعلانا واستدعى عليه السلام التنبيه على العهدي الذي قدمه إلى الذر قبل النسل ومن وافقه قبس من منساج ( مصباح ) النور المتقدم اهتدى إلى واستبان واضحة امره ومن أبلسته الغفلة استحق السخطة لم يهتد إلى ذلك ثم انتقل النور إلى غرايزنا ولمع مع ( من ) أئمتنا فنحن أنوار السماء وأنوار الأرض فينا ( منا ) النجاة ومنا مكنون العلم والينا مصير الأمور وبنا تقطع الحجج ومنا خاتم الأئمة ومنقذ الأمة وغاية النور ومصدر الأمور فنحن أفضل المخلوقين وأكمل الموجودين وحجج رب العالمين فلتهنأ النعمة من تمسك بولايتنا وقبض عروتنا
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 230 | الميرجهاني