Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 156

Contributors:

P.156
البيت امام الا وهو عارف بجميع أهل ولايته وذلك قول الله تبارك وتعالى انما أنت منذر ولكل قوم هاد الا أيها الناس سلوني قبل ان تشرع برجلها فتنة شرقية وتطأ في خطائها بعد موت وحياة أو تشب نار بالحطب الجزل غربي الأرض ورافعة ذيلها تدعو يا ويلها بذحلة أو مثلها فإذا استدار الفلك قلت مات أو هلك بأي واد سلك فيومئذ تأويل هذه الآية ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا ولذلك علامات أولهن احصار الكوفة بالرصد والخندق وتحزيق الزوايا في سكك الكوفة وتعطيل المساجد أربعين ليلة وتخفق رايات ثلاث حول المسجد الأكبر يشبهن بالهدى القاتل والمقتول في النار وقتل كثير وموت ذريع وقتل النفس الزكية بظهر الكوفة في سبعين والمذبوح بين الركن والمقام وقتل الأسبع المظفر صبرا في بيعة الأصنام
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 156 | الميرجهاني