عليه وآله وسلم ) فبعثه إليكم رسولا من أنفسكم بلسانكم فعلمكم
الكتاب والحكمة والفرائض والسنة وأمركم بصلة أرحامكم
وحقن دمائكم وصلاح ذات البين وان تؤدوا الأمانات إلى أهلها
وان توفوا بالعهد ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها وان تعاطفوا
وتباروا وتباذلوا وتراحموا ونهاكم عن التناهب والتظالم
والتحاسد والتباغي والتقاذف وعن شرب الحرام ونجس المكيال
ونقص الميزان وتقدم إليكم فيما تلا عليكم ان لا تزنوا ولا تربوا
ولا تأكلوا أموال اليتامى ظلما وتؤدوا الأمانات إلى أهلها ولا
تعثوا في الأرض مفسدين ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين
وكل خير يدنى إلى الجنة ويباعد من النار وأمركم به وكل شر
يدنى إلى النار ويباعد إلى الجنة نهاكم عنه فلما استكمل مدته
توفاه الله إليه سعيدا حميدا فيالها مصيبة خصت الأقربين
وعمت المسلمين ما أصيبوا قبلها بمثلها ولن يعاينوا بعدها أختها
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — صفحة 273
مساهمون: الميرجهاني
ص٢٧٣