أنفسهم ) أي حتى تكثر ذنوبهم وعيوبهم و ( أعذر ) في الأمر بالغ فيه وفي المثل ( أعذر من أنذر ) يقال ذلك لمن يحذر أمرا يخاف سواء حذر أو لم يحذر وقولهم من ( عذيري ) من فلان ومن ( يعذرني ) منه أي من يلومه على فعله وينحي باللائمة عليه و ( يعذرني ) في أمره ولا يلومني عليه وقيل معناه من يقوم ( بعذري ) إذا جازيته بصنعه ولا يلومني على ما أفعله به وقيل ( عذير ) بمعنى نصير أي من ينصرني فيقال ( عذرته ) إذا نصرته و ( عذر ) في الأمر تعذيرا إذا قصر ولم يجتهد و ( تعذر ) عليه الأمر بمعنى تعسر و ( عذرت ) الغلام والجارية ( عذرا ) من باب ضرب أيضا ختنته فهو ( معذور ) و ( أعذرته ) بالألف لغة و ( عذرة ) الجارية بكارتها والجمع ( عذر ) مثل غرفة وغرف وامرأة ( عذراء ) مثال حمراء أي ذات عذرة وجمعها ( عذارى ) بفتح الراء وكسرها و ( عذار ) الدابة السير الذي على خدها من اللجام ويطلق ( العذار ) على الرسن والجمع ( عذر ) مثل كتاب وكتب و ( عذرت ) الفرس ( عذرا ) من بابي ضرب وقتل جعلت له ( عذارا ) و ( أعذرته ) بالألف لغة و ( عذار ) اللحية الشعر النازل على اللحيين و ( العذرة ) وزان كلمة الخرء ولا يعرف تخفيفها وتطلق ( العذرة ) على فناء الدار لأنهم كانوا يلقون الخرء فيه فهو مجاز من باب تسمية الظرف باسم المظروف والجمع ( عذرات ) و ( الإعذار ) طعام يتخذ لسرور حادث ويقال هو طعام الختان خاصة وهو مصدر سمي به يقال ( أعذر ) ( إعذارا ) إذا صنع ذلك الطعام و ( العاذر ) العرق الذي يسيل منه دم الاستحاضة وامرأة ( معذورة ) وقد يقال ( عاذرة ) ذات عذر من ذلك أو من التخلف عن الجماعة ونحوها
العذيوث
فعيول بكسر الفاء وفتح الياء هو الرجل يحدث عند الجماع و ( عذيط ) عذيطة إذا فعل ذلك و ( عذط ) ( عذطا ) من باب تعب مثله وامرأة ( عذيوطة ) إذا كانت كذلك
العذق
الكباسة وهو جامع الشماريخ والجمع ( أعذاق ) مثل حمل وأحمال و ( العذق ) مثال فلس النخلة نفسها ويطلق ( العذق ) على أنواع من التمر ومنه عذق ابن الحبيق وعذق ابن طاب وعذق ابن زيد قاله أبو حاتم
عذلته
( عذلا ) من بابي ضرب وقتل لمته ( فاعتذل ) أي لام نفسه ورجع و ( العاذل ) العرق الذي يسيل منه دم الاستحاضة لغة في العاذر ويقال اللام هي الأصل ولهذا يقتصر كثير على إيراده هنا
العذي
مثال حمل من النبات والنخل والزرع
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 399
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٣٩٩