تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 711

مساهمون:

ص٧١١
الأفاضل فإن كان أفعل لغير التفضيل لم يجمع مصححا قال الفارابي أفعل وفعلاء إذا كانا نعتين جمعا على فعل نحو أحمر وحمراء وحمر وإذا كان أفعل اسما جمع على أفاعل نحو الأبطح والأباطح والأبرق والأبارق وإذا قيل زيد أفضل من القوم وزيد أفضل القوم فهما في التفضيل بمعنى لكنهما يفترقان من وجه آخر وهو أن المصحوب بمن منفصل من المفضل عليه والمضاف بعض المفضل عليه ولهذا لا يقال زيد أفضل الحجارة لأنه ليس منها ويقال زيد أفضل من الحجارة لأنه منفصل عنها وتمرة خير من جرادة والخير أفضل من الشر والبر أفضل من الشعير وأما من فمعناها ابتداء الغاية قال المبرد إذا قلت زيد أفضل من عمرو فمعناه أنه ابتدأ فضله في الزيادة من عمرو وقال بعضهم معناه يزيد فضله مترقيا من عند عمرو وهو معنى قول المبرد ويجوز في الشعر تقديم من ومعموله على المفضل عليه قال الشاعر : فقالت لنا أهلا وسهلا وزودت * جنى النحل أو ما زودت منه أطيب وقال آخر : ولا عيب فيها غير أن قطوفها * سريع وأن لا شيء منهن أطيب وقد اقتصرت في هذا الفرع أيضا على ما يتعلق بألفاظ الفقهاء وسلكت في كثير منه مسالك التعليم للمبتدىء والتقريب على المتوسط ليكون لكل حظ حتى في كتابته وهذا ما وقع عليه الاختيار من اختصار المطول وكنت جمعت أصله من نحو سبعين مصنفا ما بين مطول ومختصر فمن ذلك التهذيب للأزهري وحيث أقول وفى نسخة من التهذيب فهي نسخة عليها خط الخطيب أبي زكريا التبريزي وكتابه على مختصر المزني والمجمل لابن فارس وكتاب متخير الألفاظ له وإصلاح المنطق لابن السكيت وكتاب الألفاظ وكتاب المذكر والمؤنث وكتاب التوسعة له وكتاب المقصور والممدود لأبي بكر بن الأنباري وكتاب المذكر والمؤنث له وكتاب المصادر لأبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري وكتاب النوادر له وأدب الكاتب لابن قتيبة وديوان الأدب