تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 707

مساهمون:

ص٧٠٧
وإن كان الاسم على فعيلة بفتح الفاء أو فعيلة بلفظ التصغير أو فعيل بلفظه أيضا ولم يكن مضاعفا حذفت الياء وفتحت العين كحنفي ومدني في النسبة إلى حنيفة ومدينة وجهني وعرني في النسية إلى جهينة وعرينة ومزني في النسبة إلى مزينة وأموي في النسبة إلى أمية وفتح الهمزة مسموع على غير قياس وقرشي في النسبة إلى قريش وربما قيل في الشعر قريشي على الأصل وكذا إن كان فعيل بفتح الفاء حذفت الياء وفتحت العين فيقال في النسبة إلى علي وعدي وثقيف علوي وعدوي إلا أن يكون مضاعفا فلا تغيير فيقال جديدي في النسبة إلى جديد وإن كانت النسبة إلى جمع فإن كان مسمى به نسب إليه على لفظه نحو كلابي وضبابي وأنماري وأنصاري لأنه نازل منزلة المفرد فلم يغير وإن لم يكن مسمى به فإن كان له واحد من لفظه نسبت إلى ذلك الواحد فرقا بين الجمع المسمى به وغير المسمى به وقلت مسجدي في النسبة إلى المساجد وفرضي في النسبة إلى الفرائض وصحفي في النسبة إلى الصحف لأنك ترده إلى واحده وهو فريضة وصحيفة وقيل إنما رد إلى الواحد لأن الغرض الدلالة على الجنس وفي الواحد دلالة عليه فأغنى عن الجمع وإن لم يكن له واحد من لفظه نسبت إلى الجمع لأنه ليس له واحد يرد إليه فيقال نفري وأناسي في النسبة إلى نفر وأناس وكذلك لو جمعت شيئا من الجموع التي لا واحد لها من لفظها نحو نبط تجمع على أنباط إذا نسبت إليه رددته إلى ما كان عليه وقلت نبطي في النسبة إلى الأنباط ونسوي في النسبة إلى النساء وينسب في المتضايفين إلى الثاني إن تعرف الأول به أو خيف لبس وإلا فإلى الأول فيقال منافي وزبيري في عبد مناف وفي عبد الله بن الزبير وعبدي في عبد زيد ويقال في عبد القيس وعبد شمس وعبد الدار