بينه وبين واحده الهاء قال ابن السكيت فأهل الحجاز يؤنثون أكثره فيقولون هي التمر وهي البر وهي النحل وهي البقر وأهل نجد وتميم يذكرون فيقولون ( نخل ) كريم وكريمة وكرائم وفي التنزيل « نخل منقعر » و « نخل خاوية » وأما ( النخيل ) بالياء فمؤنثة قال أبو حاتم لا اختلاف في ذلك و ( بطن نخل ) ويقال نخلة بالإفراد أيضا وهما نخلتان إحداهما نخلة اليمانية بواد يأخذ إلى قرن والطائف وقال الشاعر :
* وما أهل بجنبي نخلة الحرم *
أي المحرمون وبها كان ليلة الجن وبها صلى رسول الله ص = صلاة الخوف لما سار إلى الطائف وبينها وبين مكة ليلة والثانية نخلة الشامية بواد يأخذ إلى ذات عرق ويقال بينها وبين المدينة ليلتان و ( نخلت ) الدقيق نخلا من باب قتل و ( النخالة ) قشر الحب ولا يأكله الآدمي و ( المنخل ) بضم الميم ما ينخل به وهو من النوادر التي وردت بالضم والقياس الكسر لأنه اسم آلة و ( تنخلت ) كلامه تخيرت أجوده و ( انتخلت ) الشيء أخذت أفضله و ( النخال ) الذي ينخل التراب في الأزقة لطلب ما سقط من الناس ويسمى المصول والمقلش وكله غير عربي في هذا المعنى
النخامة
هي النخاعة وزنا ومعنى وتقدم و ( تنخم ) رمى ( بنخامته )
( النخوة ) العظمة و ( انتخى ) تعاظم وتكبر
ندبته
إلى الأمر ( ندبا ) من باب قتل دعوته والفاعل ( نادب ) والمفعول مندوب والأمر ( مندوب ) إليه والاسم ( الندبة ) مثل غرفة ومنه ( المندوب ) في الشرع والأصل ( المندوب ) إليه لكن حذفت الصلة منه لفهم المعنى و ( انتدبته ) للأمر ( فانتدب ) يستعمل لازما ومتعديا و ( ندبت ) المرأة الميت ( ندبا ) من باب قتل أيضا وهي ( نادبة ) والجمع ( نوادب ) لأنه كالدعاء فإنها تقبل على تعديد محاسنه كأنه يسمعها و ( الندب ) الخطر والجمع ( أنداب ) مثل سبب وأسباب
الندح
الموضع المتسع من الأرض والجمع ( أنداح ) مثل قفل وأقفال ومنه يقال لك عنه ( مندوحة ) بفتح الميم أي سعة وفسحة
ند
البعير ( ندا ) من باب ضرب و ( ندادا ) بالكسر و ( نديدا ) نفر وذهب على وجهه شاردا فهو ( ناد ) والجمع ( نواد ) و ( الند ) بالفتح عود يتبخر به و ( الند ) بالكسر المثل و ( النديد ) مثله ولا يكون ( الند ) إلا مخالفا والجمع ( أنداد ) مثل حمل وأحمال
ندر
الشيء ( ندورا ) من باب قعد سقط أو خرج من غيره ومنه ( نادر الجبل ) وهو ما يخرج منه ويبرز و ( ندر ) فلان من قومه
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 597
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٥٩٧