تعب تألمت ويتعدى بالحركة والهمزة فيقال ( مضني مضا ) من باب قتل و ( أمضني ) والكحل ( يمض ) لعين بحدته أي يلدغ ( مضيضا )
ومضمضت
الماء في فمي حركته بالإدارة فيه و ( تمضمضت ) بالماء فعلت ذلك قال الفارابي و ( المضمضة ) صوت الحية ونحوها ويقال هو تحريكها لسانها
مضغت
الطعام ( مضغا ) من بابي نفع وقتل علكته و ( المضاغ ) بالفتح ما يمضغ و ( المضاغة ) بالضم ما يبقى في الفم مما يمضغ و ( المضغة ) تقدمت في ( علق )
مضى
الشيء ( يمضي ) ( مضيا ) و ( مضاء ) بالفتح والمد ذهب و ( مضيت ) على الأمر ( مضيا ) داومته و ( مضى ) الأمر ( مضاء ) نفذ و ( أمضيته ) بالألف أنفذته
مطرت
السماء ( تمطر ) ( مطرا ) من باب طلب فهي ( ماطرة ) في الرحمة و ( أمطرت ) بالألف أيضا لغة قال الأزهري يقال نبت البقل وأنبت كما يقال ( مطرت ) السماء و ( أمطرت ) و ( أمطرت ) بالألف لا غير في العذاب ثم سمي القطر بالمصدر وجمعه ( أمطار ) مثل سبب وأسباب و ( أمطر ) الله السماء بالألف و ( استمطرت ) سألت المطر
مطلت
الحديدة ( مطلا ) من باب قتل مددتها وطولتها وكل ممدود ممطول ومنه ( مطله ) بدينه ( مطلا ) أيضا إذا سوفه بوعد الوفاء مرة بعد أخرى و ( ماطله ) ( مطالا ) من باب قاتل والفاعل من الثلاثي ( ماطل ) و ( مطول ) مبالغة و ( مطال ) ومن الرباعي ( مماطل )
والمطا
وزان العصا الظهر ومنه قيل للبعير ( مطية ) فعيلة بمعنى مفعولة لأنه يركب ( مطاه ) ذكرا كان أو أنثى ويجمع على ( مطي ) و ( مطايا ) ويثنى ( مطوين )
المعدة
من الإنسان مقر الطعام والشراب وتخفف بكسر الميم وسكون العين وجمعت على ( معد ) مثل سدرة وسدر
المعز
اسم جنس لا واحد له من لفظه وهي ذوات الشعر من الغنم الواحدة شاة وهي مؤنثة وتفتح العين وتسكن وجمع الساكن ( أمعز ) و ( معيز ) مثل عبد و ( أعبد ) وأعبد ( عبيد ) و ( المعزى ) ألفها للإلحاق لا للتأنيث ولهذا ينون في النكرة ويصغر على ( معيز ) ولو كانت الألف للتأنيث لم تحذف والذكر ( ماعز ) والأنثى ( ماعزة )
معط
الشعر ( معطا ) من باب تعب سقط فالرجل ( أمعط ) والأنثى ( معطاء ) مثل أحمر وحمراء و ( تمعط ) تساقط وقولهم
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 575
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٥٧٥