وقال ابن الأعرابي ( الكلتبة ) ( القيادة ) وقال الفارابي ( الكلتبانة ) ( القوادة ) وقال في مجمع البحرين في ظلم ويقال ظلمة امرأة من هذيل كانت فاجرة في شبابها فلما أسنت قادت وضرب بها المثل فقيل ( أقود من ظلمة ) و ( القود ) بفتحتين القصاص و ( أقاد ) الأمير القاتل بالقتيل قتله به ( قودا ) و ( قدت ) القاتل إلى موضع القتل ( قودا ) من باب قال أيضا حملته إليه و ( استقدت ) الأمير من القاتل ( فأقادني ) منه و ( قود ) الفرس وغيره ( قودا ) من باب تعب طال ظهره وعنقه فالذكر ( أقود ) والأنثى ( قوداء ) مثل أحمر وحمراء
قورت
الشيء ( تقويرا ) قطعت من وسطه ( خرقا ) مستديرا كما يقور البطيخ و ( قوارة ) القميص بالضم والتخفيف وكذلك كل ( ما يقور ) و ( ذو قار ) موضع خطب به علي عليه السلام
القوز
الكثيب وجمعه ( أقواز ) و ( قيزان )
القوس
قيل يذكر ويؤنث وإذا صغرت على التأنيث قيل ( قويسة ) والجمع ( قسي ) بكسر القاف وهو على القلب والأصل على فعول ويجمع أيضا على ( أقواس ) و ( قياس ) وهو القياس مثل ثوب وأثواب وثياب وقال ابن الأنباري القوس أنثى وتصغيرها ( قويس ) وربما قيل ( قويسة ) والجمع ( أقوس ) وربما قيل ( قياس ) وتضاف ( القوس ) إلى ما يخصصها فيقال ( قوس ندف ) و ( قوس جلاهق ) و ( قوس نبل ) وهي العربية و ( قوس النشاب ) وهي الفارسية و ( قوس الحسبان ) و ( رموهم عن قوس واحدة ) مثل في الاتفاق و ( قيس رمح ) بالكسر و ( قاس رمح ) أي قدر رمح و ( قوس ) الشيخ بالتشديد انحنى
قوضت
البناء ( تقويضا ) نقضته من غير هدم و ( تقوضت ) الصفوف انتقضت و ( انقاضت ) البئر انهارت
القاع
المستوي من الأرض وزاد ابن فارس الذي لا ينبت و ( القيعة ) بالكسر مثله وجمعه ( أقواع ) و ( أقوع ) و ( قيعان ) و ( قاعة ) الدار ساحتها
قاف
الرجل الأثر ( قوفا ) من باب قال تبعه و ( اقتافه ) كذلك فهو ( قائف ) والجمع ( قافة ) مثل كافر وكفرة و ( مقتاف )
قال
( يقول ) ( قولا ومقالا ومقالة ) و ( القال والقيل ) اسمان منه لا مصدران قاله ابن السكيت ويعربان بحسب العوامل وقال في الإنصاف هما في الأصل فعلان ماضيان جعلا اسمين واستعملا استعمال الأسماء وأبقي فتحهما ليدل على ما كانا عليه
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 519
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٥١٩