كتاب القاف
القبة
من البنيان معروفة وتطلق على البيت المدور وهو معروف عند التركمان والأكراد ويسمى الخرقاهة والجمع ( قباب ) مثل برمة وبرام و ( القبان ) القسطاس والنون زائدة من وجه فوزنه فعلان وأصلية من وجه فوزنه فعال و ( حمار قبان ) تقدم في الحاء و ( قب ) التمر ( يقب ) بالكسر يبس
القبج
الحجل الواحدة ( قبجة ) مثل تمر وتمرة وتقع على الذكر والأنثى فإن قيل يعقوب اختص بالذكر
قبح
الشيء ( قبحا ) فهو ( قبيح ) من باب قرب وهو خلاف حسن و ( قبحه ) الله ( يقبحه ) بفتحتين نحاه عن الخير وفي التنزيل « هم من المقبوحين » أي المبعدين عن الفوز والتثقيل مبالغة و ( قبح ) عليه فعله إذا كان مذموما
القبر
معروف والجمع ( قبور ) و ( المقبرة ) بضم الثالث وفتحه موضع القبور والجمع ( مقابر ) و ( قبرت ) الميت ( قبرا ) من بابي قتل وضرب دفنته و ( أقبرته ) بالألف أمرت أن يقبر أو جعلت له قبرا
و ( القبر ) وزان سكر ضرب من العصافير الواحدة ( قبرة ) و ( القنبرة ) لغة فيها وهي بنون بعد القاف وكأنها بدل من أحد حرفي التضعيف ويضم الثالث ويفتح للتخفيف والجمع ( قنابر )
قبس
نارا ( يقبسها ) من باب ضرب أخذها من معظمها و ( قبس ) علما تعلمه و ( قبست ) الرجل علما يتعدى ولا يتعدى و ( أقبسته ) نارا وعلما بالألف ( فاقتبس ) و ( القبس ) بفتحتين شعلة من نار ( يقتبسها ) الشخص و ( المقباس ) بكسر الميم مثله و ( المقتبس ) مثل مسجد موضع المقباس وهو الحطب الذي اشتعل بالنار وعن الشافعي جواز الاستنجاء ( بالمقابس ) ومنعه بالحممة والأول محمول على الفحم المتصلب والحممة محمول على الفحم الذي لا يتماسك جمعا بينهما و ( أبو قبيس ) مصغر جبل مشرف على الحرم المعظم من الشرق
القبيصة
وزان كريمة الشيء الذي يتناول بأطراف الأنامل وبها سمي الرجل ومنه ( قبيصة بن ذؤيب ) تصغير ذئب
قبض
الله الرزق ( قبضا ) من باب ضرب خلاف بسطه ووسعه وقد طابق بينهما بقوله
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 487
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٤٨٧