تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
ناكس الرأس وهوالك ونواكص وسوابق وخوالف جمع خالف وخالفة وهو القاعد المتخلف وقوم ناجعة ونواجع وعن ابن القطان ويجمع الصاحب على صواحب و ( فارس ) جيل من الناس والتمر الفارسي نوع جيد نسبة إلى ( فارس ) و ( الفرسن ) بكسر الفاء والسين للبعير كالحافر للدابة وقال ابن الأنباري ( فرسن ) الجزور والبقرة مؤنثة وقال في البارع لا يكون الفرسن إلا للبعير وهي له كالقدم للإنسان والنون زائدة والجمع ( فراسن ) والفرسخة السعة ومنها اشتق الفرسخ وهو ثلاثة أميال بالهاشمي وقدره في البارع وكذا في التهذيب في ( غلا ) بخمس وعشرين غلوة وسيأتي أن اليونان قالوا ( الفرسخ ) ثلاثة أميال وقدروا الأميال الهاشمية بالتقدير الثاني إلا أنه مخالف لما في التهذيب والبارع والجمع ( فراسخ ) فرشت البساط وغيره ( فرشا ) من باب قتل وفي لغة من باب ضرب بسطته و ( افترشته ) ( فافترش ) هو وهو ( الفراش ) بالكسر فعال بمعنى مفعول مثل كتاب بمعنى مكتوب وجمعه ( فرش ) مثل كتاب وكتب وهو ( فرش ) أيضا تسمية بالمصدر وقوله عليه الصلاة والسلام ( الولد للفراش ) أي للزوج فإن كل واحد من الزوجين يسمى ( فراشا ) للآخر كما سمي كل واحد منهما لباسا للآخر وأفرشت الرجل امرأة زوجته إياها ( فافترشها ) أي تزوجها و ( فراش ) الدماغ بالفتح عظام رقيقة تبلغ القحف الواحدة ( فراشة ) مثال سحاب وسحابة و ( افترشت ) الشجة الدماغ أصابت ( فراشه ) من غير كسر وقيل صدعت العظم من غير هشم و ( أفرشته ) و ( فرشته ) بالألف والتثقيل و ( افترش ) الرجل ذراعيه ألقاهما على الأرض كالفراش له الفرصة مثال سدرة قطعة قطن أو خرقة تستعملها المرأة في مسح دم الحيض و ( الفرصة ) اسم من ( تفارص ) القوم الماء القليل لكل منهم نوبة فيقال يا فلان جاءت ( فرصتك ) أي نوبتك ووقتك الذي تستقي فيه فيسارع له وانتهز ( الفرصة ) أي شمر لها مبادرا والجمع ( فرص ) مثل غرفة وغرف الفرصاد قيل هو التوت الأحمر وقال أبو عبيد هو التوت وفي التهذيب قال الليث ( الفرصاد ) شجر معروف وأهل البصرة يسمون الشجرة ( فرصادا ) وحملها التوت والمراد بالفرصاد في كلام الفقهاء الشجر الذي يحمل التوت لأن الشجر قد يسمى باسم الثمر كما يسمى الثمر باسم الشجر فرضة القوس موضع حزها للوتر والجمع