أو أكبر أو مخالفة لمبت التي تليها
شفر
العين حرف الجفن الذي ينبت عليه الهدب قال ابن قتيبة والعامة تجعل ( أشفار ) العين ( الشفر ) وهو غلط وإنما ( الأشفار ) حروف العين التي ينبت عليها الشعر والشعر الهدب والجمع ( أشفار ) مثل قفل وأقفال و ( شفر ) كل شيء حرفه والجمع ( أشفار ) ومنه ( شفر ) الفرج لحرفه والجمع ( أشفار ) وأما قولهم ما بالدار ( شفر ) أي أحد فهذه وحدها بالفتح والضم فيها لغة حكاها ابن السكيت و ( شفير ) كل شيء حرفه كالنهر وغيره و ( مشفر ) البعير بكسر الميم كالجحفلة من الفرس و ( الشفرة ) المدية وهي السكين العريض والجمع ( شفار ) مثل كلبة وكلاب و ( شفرات ) مثل سجدة وسجدات
شفعت
الشيء ( شفعا ) من باب نفع ضممته إلى الفرد و ( شفعت ) الركعة جعلتها ثنتين ومن هنا اشتقت ( الشفعة ) وهي مثال غرفة لأن صاحبها يشفع ماله بها وهي اسم للملك المشفوع مثل اللقمة اسم للشيء الملقوم وتستعمل بمعنى التملك لذلك الملك ومنه قولهم من ثبت له ( شفعة ) فأخر الطلب بغير عذر بطلت ( شفعته ) ففي هذا المثال جمع بين المعنيين فإن الأولى للمال والثانية للتملك ولا يعرف لها فعل و ( شفعت ) في الأمر ( شفعا ) و ( شفاعة ) طالبت بوسيلة أو ذمام واسم الفاعل ( شفيع ) والجمع ( شفعاء ) مثل كريم وكرماء و ( شافع ) أيضا وبه سمي وينسب إليه ( شافعي ) على لفظه وقول العامة ( شفعوي ) خطأ لعدم السماع ومخالفة القياس و ( استشفعت ) به طلبت ( الشفاعة )
الشفان
فعلان مثل غضبان قيل ريح فيها برد وندوة وقيل مطر وبرد ولهذا قال بعض الفقهاء ( الشفان ) مطر وزيادة قال ابن دريد وابن فارس و ( الشفيف ) مثل كريم برد ريح في ندوة وهو الشفان قال :
* الجاه شفان لها شفيف *
وقال ابن السكيت أيضا ( الشفيف ) و ( الشفان ) البرد وقال السرقسطي ( الشفيف ) شدة الحر وقال قوم شدة البرد وقال قوم برد ريح في ندوة واسم تلك الريح ( شفان ) وثوب ( شفيف ) أي رقيق و ( شف ) ( يشف ) من باب ضرب ( شفوفا ) فهو ( شف ) أيضا بالكسر والفتح لغة والجمع ( شفوف ) مثل فلوس وهو الذي يستشف ما وراءه أي يبصر و ( شف ) الشيء ( يشف ) ( شفا ) مثل حمل يحمل حملا إذا زاد وقد يستعمل في النقص أيضا فيكون من
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 317
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٣١٧