و ( زنرته ) بالتشديد ألبسته ( الزنار )
رجل زنيم
دعي و ( مزنم ) بالبناء للمفعول وهو مشبه ( بزنمة ) العنز وهي التي تتعلق بأذنها و ( الزنمة ) مثال قصبة أيضا المتدلية من الحلق وفي حديث رواه البيهقي أنه عليه السلام رأى نغاشيا يقال له ( زنيم ) فخر ساجدا وقال أسأل الله العافية وهو بصيغة المصغر علم لهذا الشخص ويوضع الوتر بين ( الزنمتين ) وهما شرخا الفوق
زننته
( زنا ) من باب قتل ظننت به خيرا أو شرا أو نسبته إلى ذلك و ( أزننته ) بالألف مثله قال حسان :
* حصان رزان ما تزن بريبة *
أي ما تتهم بسوء وبعضهم يقتصر على الرباعي
زنى
( يزني ) ( زنا ) مقصور فهو ( زان ) والجمع ( زناة ) مثل قاض وقضاة و ( زاناها ) ( مزاناة ) و ( زناء ) مثل قاتل مقاتلة وقتالا ومنهم من يجعل المقصور والممدود لغتين في الثلاثي ويقول المقصور لغة الحجاز والممدود لغة نجد وهو ( ولد زنية ) بالكسر والفتح لغة وهو خلاف قولهم هو ( ولد رشدة ) قال ابن السكيت ( زنية ) و ( غية ) بالكسر والفتح و ( الزنا ) بالقصر يثنى بقلب الألف ياء فيقال ( زنيان ) والنسبة إليه على لفظه لكن بقلب الياء واوا فيقال ( زنوي ) استثقالا لتوالي ثلاث ياءات فقول الفقهاء قذفه ( بزنيين ) هو مثنى ( الزنا ) المقصور و ( الزانية ) بالفتح المرة و ( زناه ) ( تزنية ) نسبة إلى ( الزنا ) و ( زنأ ) في الجبل ( زنأ ) مهموز من باب نفع و ( زنوءا ) أيضا صعد فهو ( زانئ ) ويتعدى بالهمزة قال ابن القوطية ( زنأ ) البول ( زنوءا ) من باب قعد احتقن و ( زنأه ) صاحبه ( زنوءا ) أيضا حقنه حتى ضيق عليه يستعمل لازما ومتعديا ولا تقبل صلاة ( زانئ ) أي حاقن وقد يعدى بالألف فيقال ( أزنأه ) ورجل ( زناء ) وزان سلام اسم منه
زهد
في الشيء و ( زهد ) عنه أيضا ( زهدا ) و ( زهادة ) بمعنى تركه وأعرض عنه فهو ( زاهد ) والجمع ( زهاد ) ويقال للمبالغة ( زهيد ) بكسر الزاي وتثقيل الهاء و ( زهد ) ( يزهد ) بفتحتين لغة ويتعدى بالتضعيف فيقال ( زهدته ) فيه وهو ( يتزهد ) كما يقال يتعبد وقال الخليل ( الزهادة ) في الدنيا و ( الزهد ) في الدين وشئ ( زهيد ) مثل قليل وزنا ومعنى
زهرة
وزان غرفة هو زهرة ابن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب وسميت القبيلة باسمه والنسبة إليه على لفظه ومنه
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 257
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٢٥٧