مريم
اسم أعجمي ووزنه مفعل وبناؤه قليل وميمه زائدة ولا يجوز أن تكون أصلية لفقد فعيل في الأبنية العربية ونقله الصغاني عن أبي عمرو قال ( مريم ) مفعل من ( رام ) ( يريم ) وهذا يقتضي أن يكون عربيا
ران
الشيء على فلان ( رينا ) من باب باع غلبه ثم أطلق المصدر على الغطاء ويقال ( ران ) النعاس في العين إذا خامرها
الرئة
بالهمز وتركه مجرى النفس والجمع ( رئات ) و ( رئون ) جبرا لما نقص والهاء عوض من اللام المحذوفة يقال منه ( رأيته ) إذا أصبت ( رئته ) ومنهم من يقول المحذوف فاؤها والأصل ( ورأة ) مثل العدة أصلها وعدة إذ لو عوضوا موضع المحذوف كان الأصل أولى بالإثبات ويقال وريته إذا أصبت رئته وهو ( موري )
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 249
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٢٤٩