أحاديث أم سلمة ( وعنها عمر بن أبي سلمة وعنه عطاء ) حديث الكساء
حدثنا
عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عبد الله بن نمير ، ثنا عبد الملك يعني ابن أبي سليمان ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال
حدثني من سمع أم سلمة تذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في بيتها فأتته فاطمة ( الزهراء ) ببرمة فيها خزيرة فدخلت بها عليه ،
فقال لها : ادعي زوجك وابنيك " قالت : فجاء علي والحسن والحسين عليهم السلام فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك
وهو على منامة له على دكان تحته كساء له خيبري قالت : وأنا أصلي في الحجرة ، فأنزل الله عز وجل هذه الآية :
" إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا "
قالت : فأخذ فضل الكساء فغشاهم به ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء ثم قال :
" اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم
تطهيرا ، اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " .
قالت : فأدخلت رأسي البيت فقلت : وأنا معكم يا رسول الله ؟ قال : " إنك إلى خير إنك إلى خير " .
قال عبد الملك : وحدثني أبو ليلى عن أم سلمة مثل حديث عطاء سواد قال عبد الملك : وحدثني داود بن أبي عوف الحجاف ، عن حوشب عن أم سلمة بمثله
أخرجه أحمد في " المسند " ( 6 / 292 )
وقد أخرجه أبو عبد الله الذهبي في " سير أعلام النبلاء " ( 3 / 256 ) والمحب الطبري الشافعي في " ذخائر العقبى " صلى الله عليه وسلم / 21
والهندي في " المنتخب " من كنز العمال " ( 5 / 96 ) وقال : رواه أبو يعلى وابن عساكر من حديث أم سلمة
وقد أخرجه الحافظ ابن كثير في " تفسير " ( 3 / 492 ) والذهبي أيضا في " تاريخ الإسلام " صلى الله عليه وسلم 44 .
حدثنا
قتيبة ، نا محمد بن سليمان بن الأصبهاني ، عن يحيى بن عبيد ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي
صلى الله عليه وسلم قال : لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم إنما يريد ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " في بيت أم سلمة ؟ ؟
فدعا فاطمة وحسنا وحسينا عليهم السلام مجللهم بكساء وعلي خلف ظهره فجلله بكساء ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب
عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " . قالت أم سلمة : وأنا معهم يا نبي الله ؟ قال : " أنت على مكانك
وأنت على خير " أخرجه الترمذي في " الجامع الصحيح " ( 4 / 164 )
والحديث صحيح وقال الترمذي ( 4 / 343 ) : وفي الباب عن أم سلمة ومعقل بن يسار وأبي الحمراء وأنس بن مالك .
المسانيد — صفحة 97
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٩٧