تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسانيد — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
أحاديث أبي هريرة ( حديث الراية ) أخبرنا عفان بن مسلم أخبرنا وهيب أخبرنا سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يوم خيبر " لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ويفتح عليه " قال : قال عمر فما أحببت الإمارة قبل يومئذ فتطاولت لها واستشرفت رجاء أن يدفعها إلي " فلما كان الغد دعا عليا كرم الله وجهه فدفعها إليه فقال : " قاتل ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك " فسار قريبا ثم نادى يا رسول الله على ما أقاتل ؟ قال : " حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا مني دمائهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله " . أخرجه ابن سعد في " الطبقات الكبرى " ( 2 / 110 ) إسناده صحيح وقال الحافظ أبو جعفر أحمد الطبري الشافعي أن عليا كرم الله وجهه جلا من الكروب في الحروب ما لم يجلبها غيره وفتح الله على يديه في زمنه ( صلى الله عليه وسلم ) ما لم يفتح على يد غيره وشهرة ذلك تغني عن الاستدلال عليه والتطويل فيه " وكذا في " الرياض النضرة " ( 1 / 195 ) حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يوم خيبر " لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله ( ويحبه الله ورسوله ) يفتح الله عليه " قال فقال عمر : فما أحببت الإمارة قبل يومئذ فتطاولت لها واستشرفت رجاء أن يدفعها إلي " . فلما كان الغد دعا عليا عليه السلام فدفعها إليه فقال : " قاتل ولا تلتفت حتى يفتح عليك " فسار قريبا ثم نادى يا رسول الله علام أقاتل ؟ قال " حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا مني دمائهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل " أخرجه أحمد في " المسند " ( 2 / 384 ) وقال الحافظ ابن عبد البر في " الإستيعاب " ( 3 / 36 ) وروى سعد بن أبي وقاص وسهل بن سعد وأبو هريرة وبريدة الأسلمي وأبو سعيد الخدري وعبد الله بن عمر وعمران بن حصين وسلمة بن الأكوع كلهم بمعنى واحد عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال يوم خيبر " لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ليس بفرار يفتح الله على يديه " وهذه كلها آثار ثابتة .
المسانيد — صفحة 494 | محمد حياة الأنصاري