أحاديث أبي بكر ( الشرك فيكم أخفى )
حدثنا
إسحاق بن إبراهيم حدثنا هشام بن يوسف عن ابن جريج ( الرعد / 16 ) شركاء خلقوا كخلقه )
أخبرني ليث بن أبي سليم عن أبي محمد عن حذيفة عن أبي بكر أما حضر ذلك حذيفة من النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأما أخبره أبو بكر
أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : الشك فيكم أخفى من دبيب النمل " قال : قلنا يا رسول الله وهل الشرك إلا
عبد من دون الله أو ما دعى مع الله ؟ شك عبد الله قال :
ثكلتك أمك يا صديق الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل " .
ألا أخبرك بقول يذهب صغاره وكباره أو صغيره وكبيره ؟ " .
قال قلت : بلى يا رسول الله قال : تقول كل يوم ثلاث مرات اللهم إني أعوذ بك
أن أشرك شيئا وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم والشرك أن تقول ،
أعطاني الله وفلان . والند يقول الإنسان : لولا فلان لتقتلني فلان " .
أخرجه أبو يعلى الموصلي " المسند " ( 1 / 60 ) ح / 54
وقال الهيثمي ( 10 / 224 ) رواه أبو يعلى من رواية ليث بن أبي سليم عن أبي محمد عن حذيفة وليث مدلس وأبو محمد إن كان هو الذي روى عن ابن مسعود أو الذي روى عن ؟ ؟
عثمان بن عفان فقد وثقه ابن حبان وإن كان غيرها فلم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح وقال ناصر الدين الألباني هذا حديث صحيح قاله في " صحيح الجامع الصغير " ( 1 / 694 ) ح / ؟ ؟
373 وأيضا في " سلسة الأحاديث الضعيفة ح / 3755 .
حدثنا
عمرو بن الحصين حدثنا عبد العزيز بن مسلم عن ليث بن أبي سليم عن أبي محمد عن معقل بن يسار ، حدثنا
أبو بكر عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( ح ) وقال : حدثنا موسى بن محمد حدثنا روح بن أسلم وفهد قالا حدثنا عبد العزيز ،
مسلم حدثنا ليث عن أبي محمد عن معقل بن يسار قال : شهدت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مع أبي بكر أو قال : حدثني أبو بكر ، ؟ ؟
النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " الشرك أخفى فيكم من دبيب النمل ثم قال ألا أدلك على ما يذهب عنك صغير ذلك ؟ ؟
وكبيره قل : الله إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم " .
أخرجه أبو يعلى في " المسند " ( 1 / 61 ) ح / 55
أخرجه الهيثمي ( 10 / 224 ) وقال رواه أبو يعلى عن شيخه عمرو بن الحصين العقيلي وهو متروك قلت : فقد تابعه عليه روح بن أسلم وفهد عن عبد الله ؟ ؟
ابن مسلم وقد رواه السيوطي في " الجامع الصغير " ( 2 / 34 ) ونسبه إلى الحكيم الترمذي وكذا في " السراج المنير " ( 2 / 374 وقد صححه الألباني في " صحيح الجامع الصغير ( 1 / 94 ؟ ؟ ؟
المسانيد — صفحة 436
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٤٣٦