تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسانيد — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
أحاديث معقل بن يسار ( أكثرهم علما ) حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا أبو أحمد ، ثنا خالد يعني ابن طهمان ، عن نافع بن أبي نافع ، عن معقل بن يسار ، قال : وضأت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ذات يوم فقال : " هل لك في فاطمة ( الزهراء عليها السلام ) تعودها " ، فقلت : نعم . فقام متوكئا علي فقال : " أما إنه سيحمل ثقلها غيرك ويكون أجرها لك ، قال : فكأنه لم يكن علي شئ ، حتى دخلنا على فاطمة عليها السلام فقال لهما : " كيف تجدينك ؟ " قالت : والله لقد اشتد حزني واشتدت فاقتي وقال : سقمي ، قال أبو عبد الرحمن : وجدت في كتاب أبي بخط يده وفي هذا الحديث قال : " أوما ترضين إني زوجتك أقدم أمتي سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما " . أخرجه أحمد في " المسند " ( 5 / 26 ) والحديث فقد أخرجه أبو بكر الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 101 ) وقال : رواه أحمد والطبراني وفيه خالد ابن طهمان وثقه أبو حاتم وغيره وبقية رجاله ثقات . ورواه الهندي في " كنز العمال " ونسبه إلى أحمد والطبراني من حديث معقل بن يسار وكذا في " منتخب كنز العمال " ( 5 / 31 ) وله شاهد من حديث أبي إسحاق أن عليا لما تزوج فاطمة الزهراء قالت للنبي ما قالها فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " لقد زوجتكه وإنه لأول أصحابي سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما " . رواه الطبراني والحديث صحيح مع إرساله . وقد رواه الحافظ ابن عبد البر في " الإستيعاب " ( 3 / 35 ) وقال ( صلى الله عليه وسلم ) لفاطمة : " زوجتك سيدا في الدنيا - والآخرة وإنه لأول أصحابي إسلاما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما " . وله شاهد من حديث ابن - مسعود عند الديلمي ( 5 / 434 ) ح / 8657 وقال ابن حجر في " تهذيب التهذيب " ( 7 / 337 ) مرفوعا : زوجتك سيدا في الدنيا والآخرة .