تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسانيد — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
أحاديث عمر بن الخطاب ( إحراق البيت ) حدثنا محمد بن بشر ، ثنا عبيد الله بن عمر ، حدثنا زيد بن أسلم ، عن أبيه ، أنه حين بويع لأبي بكر - بعد ؟ ؟ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب ، خرج حتى دخل على فاطمة الزهراء سلام الله وصلواته عليها فقال : " يا بنت رسول الله ! والله ! ما من أحد أحب إلينا من أبيك وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ! ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت " . قال : فلما خرج عمر جاؤوها فقالت : " تعملون أن عمر قد جاءني ، وقد حلف بالله لأن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ! ليمضين لما حلف عليه فانصرفوا راشدين " . أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 14 / 567 ) ح / 8881 ) قال أبو عبد الله الحاكم والحافظ الذهبي والمحدث الدهلوي : هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين وقد أخرجه الهندي في " منتخب كنز العمال " ( 2 / 174 ) ونسبه إلى ابن أبي شيبة . والحاكم في " المستدرك " ( 3 / 155 ) بدون الطرف الثاني وأخرجه ابن عبد البر في " الإستيعاب " ( 2 / 245 ) مختصرا وابن جرير الطبري من وجه آخر ( 2 / 233 ) من " تاريخه " وأخرجه عبد الله بن أحمد في " السنة " ( / ) بمعناه مختصرا ، ؟ ؟ ؟ وقد جاء في هذا الباب عند الدينوري أن أبا بكر تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي فبعث إليهم عمر فجاء فناداهم ، وهم في دار علي فأبوا أن يخرجوا ، فدعا بالحطب ، وقال : والذي نفس عمر بيده ، لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها ، فقيل يا أبا حفص ! إن فيها فاطمة فقال : وإن فخرجوا فبايعوا إلا عليا " .