أحاديث عمر بن الخطاب ( إحراق البيت )
حدثنا
محمد بن بشر ، ثنا عبيد الله بن عمر ، حدثنا زيد بن أسلم ، عن أبيه ، أنه حين بويع لأبي بكر - بعد ؟ ؟
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم ، فلما بلغ
ذلك عمر بن الخطاب ، خرج حتى دخل على فاطمة الزهراء سلام الله وصلواته عليها فقال :
" يا بنت رسول الله ! والله ! ما من أحد أحب إلينا من أبيك وما من أحد
أحب إلينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ! ما ذاك بمانعي إن اجتمع
هؤلاء النفر عندك أن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت " .
قال : فلما خرج عمر جاؤوها فقالت : " تعملون أن عمر قد جاءني ، وقد حلف بالله
لأن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ! ليمضين لما حلف
عليه فانصرفوا راشدين " .
أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 14 / 567 ) ح / 8881 )
قال أبو عبد الله الحاكم والحافظ الذهبي والمحدث الدهلوي : هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين
وقد أخرجه الهندي في " منتخب كنز العمال " ( 2 / 174 ) ونسبه إلى ابن أبي شيبة . والحاكم
في " المستدرك " ( 3 / 155 ) بدون الطرف الثاني وأخرجه ابن عبد البر في " الإستيعاب "
( 2 / 245 ) مختصرا وابن جرير الطبري من وجه آخر ( 2 / 233 ) من " تاريخه "
وأخرجه عبد الله بن أحمد في " السنة " ( / ) بمعناه مختصرا ،
؟ ؟ ؟ وقد جاء في هذا الباب عند الدينوري أن أبا بكر تفقد قوما
تخلفوا عن بيعته عند علي فبعث إليهم عمر فجاء فناداهم ،
وهم في دار علي فأبوا أن يخرجوا ، فدعا بالحطب ،
وقال : والذي نفس عمر بيده ، لتخرجن أو لأحرقنها
على من فيها ، فقيل يا أبا حفص ! إن فيها فاطمة
فقال : وإن فخرجوا فبايعوا إلا عليا " .
المسانيد — صفحة 407
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٤٠٧