أحاديث سفينة ( حديث الطير )
حدثنا
عبد الله بن محمد ، نا عبد الله بن عمر ، نا يونس بن أرقم ، قال : ثنا مطير بن أبي خالد ، عن ثابت البجلي ، عن
سفينة ( مولى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ) قال ، أهدت امرأة من الأنصار إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) طيرين بين رغيفين فقدمت إليه الطيرين فقال :
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " اللهم اتنى بأحب خلقك إليك وإلى رسولك " ورفع صوته فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ،
" من هذا ؟ " فقال : علي فقال : " فافتح له ، فتحت فأكل مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من الطيرين
حتى فينا " .
أخرجه عبد الله في " فضائل الصحابة " ( 2 / 560 ) ح / 945 .
وقد قال أبو عبد الله الذهبي : وأما حديث الطير فله طرق كثيرة جدا قد أفردتها بمصنف مجموعها
يوجب أن يكون للحديث له أصل وصححه الحاكم على شرط الشيخين . قاله في " تذكرة
الحفاظ " ( 3 / 1033 ) وعند المباركفوري في " مقدمة تحفة الأحوذي صلى الله عليه وسلم / 156 )
وأخرجه محب الدين الطبري في " الرياض النضرة " ( 2 / 103 )
حدثنا
عبيد العجلي ، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا حسين بن محمد ، ثنا سليمان بن قرم ، عن فطر بن خليفة ، عن
عبد الرحمن بن أبي نعيم ، عن سفينة مولى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أتي بطير فقال :
" اللهم اتنى بأحب خلقك يأكل معي من هذا الطير " .
فجاء علي كرم الله وجهه فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " اللهم والي "
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 7 / 96 ح / 6437
وقال الحافظ ابن كثير في " تاريخه ( 7 / 367 ) بالجملة ففي القلب من صحة هذا الحديث
نظر وإن كثرت طرقه ( ) هذا قلب ختم الله عليه وإلا فما وجه ذلك النظر
بعد تمام الشرائط فيه ، بل هذا خطأ فاحش من ابن كثير .
المسانيد — صفحة 364
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٣٦٤