أحاديث ابن عباس ( متعة النساء )
حدثنا
عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا وكيع ، عن عبد الجبار بن الورد ، عن ابن أبي مليكة ، قال : قال ابن عباس لعروة
ابن الزبير : " يا عرية : سل أمك أليس قد جاء أبوك مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فأحل ؟ "
أخرجه أحمد في " المسند " ( 1 / 356 )
رجاله خمسة الأول هو عبد الله بن أحمد بن حنبل أبو عبد الرحمن راوي المسند عن أبيه هو ثقة ثبت عند الجماعة
والثاني هو ( أبي ) هو أبو عبد أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني إمام السنة ثقة ثبت وحجة
والثالث : وكيع هو ابن الجراح أبو سفيان الكوفي الحافظ هو ثقة حجة وقال ابن سعد : كان ثقة
مأمونا عاليا رفيع القدر كثير الحديث حجة وقال العجلي : ثقة عابد صالح أديب من حفاظ الحديث .
والرابع : عبد الجبار بن الورد أبو هشام المخزومي وثقه أحمد وابن معين وأبو حاتم وغيرهم .
والخامس : ابن أبي مليكة هو عبد الله بن عبيد الله أبو بكر التميمي وثقه ابن سعد العجلي .
وله شواهد كثيرة شهيرة منها ما رواه ابن عمار ، عن علي بن سلمان النوفلي ، قال : حدثني ابن عائشة
والعتبى جميعا ، عن أبويهما وألفاظهما متقاربة قالا : خطب ابن الزبير فقال : ما بال أقوام يفتنون في المتعة ،
وينتقصون حواري الرسول وأم المؤمنين عائشة ؟ ما بالهم أعمى الله قلوبهم الله كما أعمى أبصارهم
يعرض بابن عباس ، فقال ابن عباس : يا غلام ! أصمد في صمده فقال : يا ابن الزبير :
- قد اتصف القارة من راماها - أنا إذا مافنة نلقاها - فرد أولاها على آخراها -
أما قولك في المتعة : فسئل أمك تخبرك ، فإن أول متعة سطح مجمرها لمجمل سطح بين أمك وأبيك ، وأما
قولك : أم المؤمنين فبنا سميت أم المؤمنين ، وبنا ضرب عليها الحجاب . وأما قولك : حواري رسول
الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقد لقيت أباك في الزحف وأنا مع إمام هدى ، فإن يكن على ما أقول فقد كفر
بقتالنا . وأن يكن على ما تقول فقد كفر بهربه عنا ، فانقطع ابن الزبير ودخل على أمه أسماء
فأخبرها فقالت : صدق - رواه مسلم بمعناه مختصرا والمسعودي والمغزلي واللفظ له -
المسانيد — صفحة 342
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٣٤٢