أحاديث سعد بن أبي وقاص ( ثلاث خصال )
أخبرنا
محمد بن المثنى ، قال : حدثنا أبو بكر الحنفي ، قال : حدثنا بكير بن مسمار ، قال سمعت عامر بن سعد يقول : قال معاوية
لسعد بن أبي وقاص : " ما منعك أن تسب علي بن أبي طالب ؟ " قال : لا أسبه ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
لأن تكون لي - قال - واحدة أحب إلي من حمر النعم . لا أسبه ما ذكرته حين نزل عليه الوحي ،
" فأخذ عليا وابنيه وفاطمة ، فأدخلهم تحت ثوبه ثم قال " رب هؤلاء أهلي وأهل بيتي
" ولا أسبه حين خلفه في غزوة غزاها قال : خلفتني مع الصبيان والنساء ؟ قال :
" أو لا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة . . " . ولا أسبه ما ذكرت يوم خيبر
حين قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله ويفتح الله على يديه " فتطاولنا ، فقال " أين علي "
فقالوا : هو أرمد : فقال : " ادعوه ، فدعوه ، فبصق في عينية ثم أعطاه الراية ففتح الله عليه ،
" والله ما ذكره معاوية بحرف حتى خرج من المدينة " .
أخرجه النسائي في " السنن الكبرى " ( 5 / 123 ) ح / 8439
وقد روى الحافظ ابن كثير في " تفسيره " ( 3 / 494 ) قال ابن جرير : حدثنا ابن المثنى ، قال : حدثنا أبو بكر الحنفي ، حدثنا
بكير بن مسمار ، قال : سمعت عامر بن سعد قال : قال سعد : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حين نزل عليه الوحي
فأخذ عليا وابنيه وفاطمة عليهم السلام فأدخلهم تحت ثوبه ثم قال : " رب هؤلاء أهلي بيتي "
ورواه الحاكم ( 3 / 150 ) من وجه آخر سعد بمعناه مختصرا وصححه هو والذهبي على شرط الشيخين .
المسانيد — صفحة 290
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٢٩٠