أحاديث بريدة الأسلمي ( فلم أصبر حتى قطعت حديثي ؟ ؟
حدثنا
محمد بن العلاء . إن زيد بن حباب حدثهم ، ثنا حسين بن واقد ، حدثني عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال :
خطبنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فأقبل الحسن والحسين عليهما السلام عليهما قميصان أحمران يعثران ويقومان ، فنزل فأخذهما ، فصعد بهما
المنبر ثم قال : " صدق الله إنما أموالكم وأولادكم فتنة ، رأيت هذين فلم أصبر " . ثم أخذ في الخطبة .
أخرجه أبو داود في " المسند " ( 1 / 248 ) ح / 1109 .
رجاله كلهم ثقات وأما محمد بن العلاء هو أبو كريب الكوفي الحافظ قال النسائي : ثقة لا بأس به وقال أبو حاتم :
صدوق وقال مسلمة : ثقة وروى عنه البخاري خمسة وسبعين حديثا ومسلم خمسمائة وستة وخمسين حديثا .
وأخرجه ابن كثير في " تاريخه " ( 8 / 37 ، 207 )
أخبرنا
محمد بن عبد العزيز ، قال : حدثنا الفضل بن موسى ، عن حسين بن واقد ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ،
" كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يخطب فجاء الحسن والحسين عليهما السلام وعليهما قميصان
أحمران يعثران فيهما فنزل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقطع كلامه فحملهما
ثم عاد إلى المنبر ثم قال : صدق الله إنما أموالكم وأولادكم
فتنة ، رأيت هذين يعثران في قميصان فلم
أصبر حتى قطعت كلامي فحملهما " .
أخرجه النسائي في " السنن " ( 3 / 108 )
رجاله صحيح وأما محمد بن عبد العزيز هو أبو عمرو المروزي : قال النسائي والدارقطني : ثقة وقال أبو حاتم : صدوق .
والفضل بن موسى هو أبو عبد الله السناني ونسبة إلى سينان قرية من خراسان المروزي : ثقة كما تقدم .
وأما بقية رجال هذا الحديث صحيح .
وقال الحافظ ابن كثير في " البداية والنهاية " ( 8 / 34 ) : وقد ثبت في الحديث أنه
عليه السلام بينما هو يخطب إذ رأى الحسن والحسين مقلين فنزل إليهما فاحتضنهما
وأخذهما معه إلى المنبر وقال : صدق الله - إنما أموالكم وأولادكم فتنة -
المسانيد — صفحة 189
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص١٨٩