أحاديث أنس بن مالك ( مقتل الحسين )
حدثنا
عبد الله * حدثني أبي ، ثنا عبد الصمد بن حسان ، قال : أنا عمارة يعني ابن زاذان ، عن ثابت ، عن أنس ،
قال استأذن ملك المطر أن يأتي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فأذن له فقال لأم سلمة :
" احفظي علينا الباب لا يدخل أحد "
فجاء الحسين بن علي ( صلى الله عليه وسلم ) فوثب حتى دخل يصعد على منكب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال له الملك : أتحبه ؟ قال النبي
" نعم " . قال : " فإن أمتك تقتله وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه ؟ " قال : فضرب بيده
" فأراه ترابا أحمر ، فأخذت أم سلمة ذلك التراب فصرته في طرف ثوبها "
قال : فكنا نسمع يقتل بكربلاء .
أخرجه أحمد في " المسند " ( 3 / 265 )
وقال أبو بكر الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 187 ) : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني بأسانيد
وفيها عمارة بن زاذان وثقه جماعة وفيه ضعف وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح ، ( قلت ) :
وله شاهد من حديث أم سلمة وعلي بن أبي طالب وابن عباس وأبي الطفيل وجماعة من الصحابة
وبالجملة فالحديث صحيح . والحديث أخرجه الحافظ
الذهبي في " سير أعلام النبلاء " ( 3 / 288 )
وقد أخرجه الحافظ ابن كثير في " البداية والنهاية " ( 6 / 229 ) بهذا السند والمتن ونسبه إلى الإمام أحمد ، وقال
أيضا : ورواه البيهقي من حديث بشر بن موسى ، عن عبد الصمد ، عن عمارة ، فذكره .
المسانيد — صفحة 165
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص١٦٥