أحاديث عائشة حديث الكساء و " حرمة أهل البيت "
حدثنا
شريح بن يونس أبو الحارث ، حدثنا محمد بن يزيد ، عن العوام يعني ابن حوشب عن ابن عم له قال : دخلت مع
أبي على عائشة فسألتها عن علي كرم الله وجهه فقالت : تسألني عن رجل كان من أحب الناس إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وكانت
تحته ابنته وأحب الناس إليه لقد رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) دعا عليا وفاطمة وحسنا وحسينا عليهم السلام فألقى عليهم ثوبا فقال :
" اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا "
قالت : فدنوت منهم فقلت : يا رسول الله ! وأنا من أهل بيتك ؟
فقال ( صلى الله عليه وسلم ) : " تنحي فإنك على خير " .
أخرجه ابن أبي حاتم في " تفسيره "
وعنه ابن كثير في " تفسير القرآن " ( 3 / 494 )
والحديث صحيح وله شاهد من حديث أم سلمة عليها السلام بهذا السياق أخرجه أحمد والدارقطني
والطبراني والدولابي وغيرهم وفي هذا الباب أحاديث كثيرة صحيحة عن جماعة .
حدثنا
عبد الله بن جعفر بن درستويه الفارسي ، ثنا يعقوب بن سفين ، ثنا إسحاق بن محمد الغروي ، ثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال ،
عبيد الله بن موهب ، عن عمرة ، عن عائشة قالت : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :
" ستة لعنتهم ولعنهم الله وكل نبي مجاب ، الزائد في كتاب الله
والمكذب بأقدار الله ، والمتسلط بالجبروت ليذل من أعز الله
ويعز من أذل الله ، والمستحل لحرم الله والمستحل
من عترتي ما حرم الله ، والتارك لسنتي " .
أخرجه الحاكم في " المستدرك " ( 2 / 525 )
وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب عند الحاكم والديلمي وابن عباس عند الديلمي
المسانيد — صفحة 140
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص١٤٠