أحاديث عائشة ( فقام إليها )
حدثنا
الحسن بن علي وابن بشار قالا : ثنا عثمان بن عمر ، أخبرنا إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن
عائشة بنت طلحة ، عن أم المؤمنين عائشة أنها قالت : " ما رأيت أحدا أشبه سمتا وهديا ودلا " وقال الحسن : حديثا
وكلاما . ولم يذكر الحسن السمت والهدى والدل ، برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من فاطمة ( الزهراء ) كرم الله وجهها .
" كانت إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها وقبلها وأجلسها في مجلسه ،
وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسها " .
أخرجه أبو داود في " السنن " ( 4 / 522 ) ح / 5217
رجال هذا الحديث كلهم ثقات وليس فيهم من ضعفه
وقد أخرجه المحب الطبري في " ذخائر العقبى " صلى الله عليه وسلم / 41 ونسبه إلى أبي داود وابن حجر في " التلخيص الحبير " ( 4 / 93 )
وأخرجه الخطيب التبريزي في " مشكاة المصابيح " ( صلى الله عليه وسلم / 402 ) وقال رواه أبو داود وعلي بن سلطان
القاري في " مرقاة المفاتيح " ( 11 / 373 ) من حديث عائشة أم المؤمنين .
أخبرنا
محمد بن بشار ، قال : أنا عثمان بن عمر ، قال : أنا إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن عائشة
بنت طلحة إن عائشة أم المؤمنين قالت : " ما رأيت أحدا أشبه سمتا وهديا ودلا
برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في قيامها وقعودها من فاطمة ( الزهراء ) بنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قالت :
وكانت فاطمة ، إذا دخلت على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قام إليها وقبلها وأجلسها في مجلسه ،
وكان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إذا دخل عليها قامت من مجلسها ، فقبلته وأجلسته
في مجلسها " . فلما مرض النبي ( صلى الله عليه وسلم ) دخلت فاطمة فأكبت عليه وقبلته ثم رفعت
رأسها فبكت ، ثم أكبت عليه ، ثم رفعت رأسها فضحكت فقلت : أن كنت لأظن أن هذه من أعقل النساء ، فإذا هي من النساء ، فلما
توفي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قلت : أرأيت حين أكببت على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فرفعت رأسك فبكيت ، ثم أكببت عليه فرفعت فضحكت ما حملك على
ذلك ؟ قالت : أخبرني تعني أنه ميت من وجعه هذا فبكيت ، ثم أخبرني أني أسرع أهل بيتي لحوقا به ، فذلك حين ضحكت .
أخرجه النسائي في " السنن الكبرى " ( 5 / 96 ) ح / 8369
وقد أخرجه المحب الطبري في " ذخائر العقبى " صلى الله عليه وسلم / 41 وقال رواه النسائي .
المسانيد — صفحة 132
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص١٣٢