حدثنا
عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا حماد بن أسامة ، ثنا مجالد ، عن عامر ، عن جابر بن سمرة السوائي
قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في حجة الوداع : ( إن هذا الدين لن يزال ظاهرا على من ناواه لا يضره
مخالف ولا مفارق حتى يمضي من أمتي اثنا عشر خليفة )
قال : ثم تكلم بشئ لم أفهمه ، فقلت لأبي : ما قال ؟ قال : ( كلهم من قريش )
حدثنا
عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا ابن نمير ، ثنا مجالد ، عن عامر ، عن جابر بن سمرة السوائي قال : سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول في حجة الوداع : ( لا يزال هذا الدين ظاهرا على ما ناواه ، لا يضره مخالف ولا مفارق حتى يمضي من
أمتي اثنا عشر أميرا كلهم ) ثم خفى من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : وكان أبي أقرب إلى راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم :
مني ، فقلت : يا أبتاه ما الذي خفى من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : يقول : ( كلهم من قريش )
( المسند ) ( 5 / 87 )
حدثنا
عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا حماد بن أسامة ، ثنا مجالد ، عن عامر ، عن جابر بن سمرة السوائي قال : سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول في - حجة الوداع - : ( إن هذا الدين لن يزال ظاهرا على من ناواه ، ولا يضره مخالف ولا مفارق حتى
يمضي من أمتي اثنا عشر خليفة ) قال : ثم تكلم بشئ لم أفهمه فقلت لأبي : ما قال ؟ قال : ( كلهم من قريش )
( المسند ) ( 5 / 88 )
حدثنا
عبد الله ، حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ، حدثني أبي ، ثنا مجالد ، عن عامر ، عن جابر بن سمرة السوائي
قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في - حجة الوداع - يقول : ( لا يزال هذا الدين ظاهرا على كل من ناواه ولا يضره من خالفه أو
فارقه )
( المسند ) ( 5 / 99 ) .
حدثنا
عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا ابن نمير ، ثنا مجالد : عن عامر ، عن جابر بن سمرة السوائي قال : سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول في - حجة الوداع - ( لا يزال هذا الدين ظاهرا على من ناواه ، ولا يضره مخالف ولا مفارق حتى
يمضي من أمتي اثنا عشر أميرا ، كلهم من قريش ) قال : ثم خفي علي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : وكان أبي أقرب
إلى راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم مني ، فقلته : يا أبتاه : ما الذي خفى علي من قول رسول الله صلى الله الله عليه وسلم ؟ قال : يقول :
( كلهم من قريش ) قال : فأشهد على إفهام أبي إياي قال : ( كلهم من قريش )
( المسند ( 5 / 90 ) .
المسانيد — صفحة 90
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٩٠