حدثنا
أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عمرو البزار ببغداد ، ثنا أبو يعلى محمد بن شداد -
المسعي ، ثنا أبو نعيم ، ثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما
قال : أوحى الله إلى نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم أني قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفا وأني قاتل بابن ابنتك سبعين
ألفا وسبعين ألفا ) .
حدثنا
( المستدرك ) للحاكم ( 2 / 290 ) .
إبراهيم بن نائلة الإصبهاني ، ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ، ثنا نوح بن دراج ، عن الأجلح بن عبد الله
عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : لما بلغ أصحاب علي حين ساروا إلى البصرة أن أهل البصرة قد
اجتمعوا لطلحة والزبير شق عليهم ووقع في قلوبهم ، فقال علي : ، والذي لا إله غيره ليظهرن على أهل البصرة
وليقتلن طلحة والزبير وليخرجن إليكم من الكوفة . ( المعجم الكبير ) ( 10 / 370 ) ح ( 10738 ) .
حدثنا
محمد بن صالح بن هانئ ، ثنا أحمد بن نصر ، ثنا عمرو بن طلحة القناد ، ثنا أسباط بن نصر ، عن سماك بن
حرب ، عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان علي يقول في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله يقول : أفإن
مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ، والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله ، والله ! لأن مات أو قتل
لأقاتلن عليه حتى أموت ، والله ! إني لأخوه ووليه ، وابن عمه ، ووارث علمه فمن أحق به مني ،
( المستدرك ) للحاكم ( 3 / 126 ) .
حدثنا
محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا جبارة بن المغلس ، ثنا أبو شيبة ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، قال :
كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم في المواطن كلها راية المهاجرين مع علي بن أبي طالب وراية الأنصار مع سعد بن عبادة .
( المعجم الكبير ) للطبراني ( 6 / 15 ) ح ( 5355 )
حدثنا
علي بن عبد العزيز ، ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ، أنا إبراهيم بن الزبرقان ، عن الحجاج بن أرطأة
عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس قال : كان لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر مع علي بن أبو طالب ولواء الأنصار
مع سعد بن عبادة .
( المعجم الكبير ) ( 6 / 15 ) ح ( 5356 ) .
حدثنا
سلمة ، ثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن سلمة بن كهيل ، عن مجاهد ، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في
جحة الوداع : - لأقاتلن العمالقة في كتيبة ) فقال : جبريل أو علي بن أبي طالب )
( المعجم الكبير ) ( 11 / 74 ) ح ( 11088 )
المسانيد — صفحة 54
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٥٤