حدثنا
أبو مسلم الكشي ، ثنا عبد المجيد بن بحر الزهراني ، ثنا خالد بن عبد الله ، عن بيان ، عن الشعبي ، عن أبي
جحيفة ، عن علي ( عليه السلام ) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( إذا كان يوم القيمة قيل : يا أهل الجمع : غضوا أبصاركم
حتى تمر فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم فتمر وعليها ريطتان خضراوان رضي الله عنها ) .
( المعجم الكبير ) للطبراني ( 1 / 180 ) و ( 22 / 400 ) ح ( 999 ) .
أخبرنا
أبو بكر محمد بن عبد ا لله بن عتاب العبدي ببغداد وأبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة وأبو العباس
محمد بن يعقوب وأبو الحسين بن مأتي بالكوفة والحسن بن يعقوب العدل ( قالوا ) ثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي ،
ثنا العباس بن الوليد بن بكار الضبي ، ثنا خالد بن عبد الله الواسطي ، عن بيان ، عن الشعبي ، عن أبي
جحيفة ، عن علي ( عليه السلام ) قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( إذا كان يوم القيمة ناد منادي من وراء
الحجاب : يا أهل الجمع غضوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم حتى تمر ) .
( المستدرك ) للحاكم ( 3 / 153 ) وقال : صحيح على شرط الشيخين .
حدثنا
أبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن عقاب وأبو بكر بن أبي دارم الحافظ
قالوا : ثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي ، ثنا العباس بن الوليد بن بكار الضبي ، ثنا خالد الواسطي ( وأخبرني ) أبو
بكر أحمد بن جعفر بن حمدان ، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم البصري ، ثنا عبد المجيد بن بحر ، ثنا خالد بن عبد الله
عن بيان عن الشعبي ، عن أبي جحيفة ، عن علي رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( إذا كان يوم القيامة ، قيل
يا أهل الجمع : غضوا أبصاركم وتمر فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتمر وعليها ريطتان خضراوان )
قال أبو مسلم : قال لي أبو قلابة : وكان معنا عند عبد المجيد أنه قال : ( حمراوان ) . ( قال : ) حديث صحيح الإسناد
( المستدرك ) ( 3 / 161 ) .
حدثنا -
بشر بن موسى ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي قالا : حدثنا عبد الله بن محمد سالم القزاز ، قال : ثنا حسين
ابن زيد بن علي ، وعلي بن عمر بن علي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي
على علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة : ( إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك )
( المعجم الكبير ) ( 22 / 401 ) ح ( 1001 )
المسانيد — صفحة 3
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٣