حدثنا
عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عبد الله بن الوليد ، ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله
ابن مسعود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنا فرطكم على الحوض ، وليختلجن رجال دوني ، فأقول : ( يا رب
أصحابي ) فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ) .
حدثنا
( 1 / 455 )
محمد بن هشام المستملي ، ثنا عبد الرحمان بن صالح ، ثنا عائذ بن حبيب ، ثنا بكير بن ربيعة ، ثنا يزيد بن قيس
عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين )
الهيثم بن خالد الدوري ، ثنا محمد بن عبيد المحاربي ، ثنا الوليد بن حماد ، عن أبي عبد الرحمان الحارثي
عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : ( أمر علي بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ) .
( المعجم الكبير ) للطبراني ( 10 / 113 ) ح ( 54 - 10053 )
حدثنا
أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا معاوية بن هشام ، عن علي بن صالح ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن إبراهيم ،
عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقبلت فتية من بني هاشم فلما
رآهم اغرورقت عيناه وتغير لونه قال : فقلت : يا رسول الله ! ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه ؟
فقال : ( أنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، وأن أهل بيتي سيلقون بعدي وتشريدا وتطريدا ) .
( كتاب السنة ) لابن أبي عاصم ( 2 / 619 ) ح ( 1499 )
حدثنا
أحمد بن شعيب ، قال : أنبأ محمد بن يحيى بن محمد ، قال : حدثنا عبد الرحمان بن عمر وأبو عثمان الحراني )
قال : حدثنا محمد بن فضيل ، قال : حدثنا عمارة بن القعقاع ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أن أهل بيتي هؤلاء اختارهم الله للآخرة ولم يخترهم للدنيا وسيلقون بعدي
تشريدا وتطريدا بلاء شديدا ) . وفي الباب عن أبي سعيد الخدري والعباس بن عبد المطلب . وعمران
ابن الحصين . ( كتاب الأسماء والكنى ) للدولابي ( 2 / 26 ) .
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يحيى القاري ، ثنا المسيب بن زهير الضبي ، ثنا عاصم بن علي ، ثنا المسعودي )
عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( النظر إلى وجه علي عبادة )
( المستدرك ) للحاكم ( 3 / 142 )
وفي الباب عن أبي بكر وجابر وأنس وأبي هريرة ، ومعاذ ، وعائشة ، وابن عباس وأبي سعيد الخدري وثوبان وعمران وعثمان
المسانيد — صفحة 201
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٢٠١