حدثنا
عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا ابن نمير ، حدثني أجلح الكندي ، عن عبد الله بن بريدة ،
عن أبيه بريدة قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثين إلى اليمن على أحدهما علي بن أبي طالب وعلى الآخر
خالد بن الوليد فقال : ( إذا التقيتم فعلي على الناس وإن افترقتما فكل واحد منكما على جنده ) .
قال : فلقينا بني زيد من أهل اليمن فاقتتلنا فظهر المسلمون على المشركين فقتلنا المقاتلة وسبينا
الذرية فاصطفى علي امرأة من السبي لنفسه ، قال بريدة : فكتب معي خالد بن الوليد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
بخبره بذلك ، فلما أتيت النبي صلى الله عليه وسلم دفعت الكتاب فقرئ عليه فرأيت الغضب في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقلت : يا رسول الله : هذا مكان العائذ بعثتني مع رجل وأمرتني أن أطيعه ففعلت ما أرسلت به ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقع في علي فإنه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي وإنه مني وأنا منه وهو
وليكم بعدي )
( المسند ) ( 5 / 356 ) .
حدثنا
هوذة بن خليفة ، قال : حدثنا عوف ، عن ميمون أبي عبد الله ، عن عبد الله بن بريدة الأنصاري الأسلمي
عن أبيه ، قال : لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحضرة خيبر فزع أهل خيبر وقالوا : جاء محمد في أهل يثرب ، قال :
فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب بالناس فلقى أهل خيبر ، فردوه وكشفوه هو وأصحابه فرجعوا إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لأعطين اللواء غدا يحب الله
ورسوله ويحبه الله ورسوله ) قال : فلما كان الغد تصادر لها أبو بكر وعمر ، قال : فدعا عليا وهو يومئذ أرمد .
( المصنف ) لابن أبي شيبة ( 14 / 462 ) ح ( 18725 ) .
المسانيد — صفحة 104
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص١٠٤