كلام غير هذا . ( 1 )
2 - الصدوق قال : حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطار
رضي الله عنه بنيسابور سنة اثنين وخمسين وثلاثمائة ، قال : حدثنا علي بن محمد بن قتيبة
النيسابوري قال : سمعت الفضل بن شاذان يقول : سال رجل من الثنوية أبا الحسن
علي بن موسى الرضا عليهما السلام وأنا حاضر فقال له : إني أقول : إن صانع العالم اثنان فما
الدليل علي أنه واحد ؟ فقال : قولك : إنه اثنان دليل على أنه واحد لأنك لم تدع
الثاني إلا بعد إثباتك الواحد ، فالواحد مجمع عليه وأكثر من واحد مختلف
فيه . ( 2 )
3 - الصدوق قال : حدثنا أبو محمد جعفر بن علي بن أحمد الفقيه القمي ثم الايلاقي
رضي الله عنه ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن علي بن صدقة القمي ، قال : حدثني
أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الأنصاري الكجي قال : حدثني من سمع الحسن
بن محمد النوفلي ثم الهاشمي ، يقول : لما قدم علي بن موسى الرضا عليه السلام إلى المأمون
أمر الفضل بن سهل أن يجمع له أصحاب المقالات مثل الجاثليق ورأس الجالوت ورؤساء
الصابئين والهربذ الأكبر ، وأصحاب زردهشت وقسطاس الرومي والمتكلمين ليسمع
كلامه وكلامهم فجمعهم الفضل بن سهل ، ثم أعلم المأمون باجتماعهم ، فقال : أدخلهم
على : ففعل ، فرحب بهم المأمون .
ثم قال لهم : إني إنما جمعتكم لخير ، وأحببت أن تناظر وابن عمي هذا المدني
القادم علي ، فإذا كان بكرة فاغدوا علي ولا يتخلف منكم أحد فقالوا : السمع والطاعة
يا أمير المؤمنين نحن مبكرون إن شاء الله .
قال الحسن بن محمد النوفلي :
فبينا نحن في حديث لنا عند أبي الحسن الرضا عليه السلام إذ دخل علينا ياسر الخادم
وكان يتولى أمر أبى الحسن عليه السلام فقال : يا سيدي إن أمير المؤمنين يقرئك السلام
هامش
( 1 ) التوحيد : 250 .
( 2 ) التوحيد : 269 .