فقالوا : أين كنتما ؟ فقالا : ما كنا إلا ههنا ، ما برحنا ، فقالوا : لقد جئنا فما رأينا
إلا حائطين مبنيين فحدثانا ما قصتكما ؟ فقالا : أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعلمنا " آية
الكرسي " وتسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام ، ففعلنا ، فقالوا : انطلقا فوالله لا يتبعكما أبدا
ولا يقدر عليكما لص بعد هذا الكلام ( 1 ) .
22 -
( باب )
* ( صلاة الحوائج ) *
56 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن دويل ، عن مقاتل بن مقاتل قال :
قلت للرضا عليه السلام جعلت فداك علمني دعاءا لقضاء الحوائج ، فقال : إذا كانت لك حاجة
إلى الله عز وجل مهمة فاغتسل وألبس أنظف ثيابك ، وشم شيئا من الطيب ، ثم أبرز
تحت السماء فصل ركعتين تفتتح الصلاة فتقرأ فاتحة الكتاب ، وقل هو الله أحد خمس
عشرة مرة ، ثم تركع فتقرأ خمس عشرة مرة ، ثم تتمها على مثال صلاة التسبيح غير
أن القراءة خمس عشرة مرة ، فإذا سلمت فاقرأها خمس عشرة مرة ، ثم تسجد
فتقول في سجودك : " اللهم إن كل معبود من لدن عرشك إلى قرار أرضك فهو باطل
سواك فإنك أنت الله الحق المبين اقض إلي حاجة كذا وكذا الساعة الساعة " وتلح
فيما أردت .
57 - الطبرسي رحمه الله مرسلا عن الرضا عليه السلام : يصلي ركعتين ، يقرأ في كل
واحد منهما " الحمد " مرة و " إنا أنزلناه " ثلاث عشرة مرة ، فإذا فرغ سجد
وقال : " اللهم يا فارج الهم ويا كاشف الغم ، ومجيب دعوة المضطرين ورحمن الدنيا
ورحيم الآخرة صل على محمد وآل محمد ، وارحمني رحمة تطفئ بها عني غضبك وسخطك
وتغنيني بها عمن سواك ، ثم يلصق خده الأيمن بالأرض ويقول : " يا مذل كل جبار
عنيد ويا معز كل ذليل ، وحقك قد بلغ المجهود مني في أمر كذا ففرج عني ،
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : 292 .