الأكمام ) قال يكبر ثمر النخل في القمع ثم يطلع منه وقوله - والحب ذو العصف
والريحان ) قال : الحب الحنطة والشعير والحبوب والعصف التين والريحان ما يؤكل
منه وقوله ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ( 1 ) ) قال في الظاهر مخاطبة للجن والانس وفي
الباطن فلان وفلان ( 2 ) .
183 - الصفار - رحمه الله - قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم عن علي بن معبد عن
الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال سئلته فقلته : قوله ( الرحمن علم القرآن )
قال إن الله علم القرآن قال قلت ( خلق الإنسان علمه البيان ) قال ذاك أمير المؤمنين علمه
بيان كل شئ مما يحتاج الناس إليه ( 3 ) .
184 - الصدوق - رحمه الله - : قال حدثنا محمد بن عمر بن محمد بن البراء الجعابي
قال : حدثني أبو محمد الحسن بن عبد الله الرازي التميمي قال : حدثني سيدي علي بن موسى
الرضا عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام في قول الله عز وجل ( وله الجوار المنشئات
في البحر كالاعلام ( 4 ) ) قال : السفن ( 5 ) .
185 - الصدوق قال : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه - رحمه الله - قال حدثنا محمد بن
يحيى عن حنظلة عن ميسر قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول : لا يرى منكم في
النار اثنان لا والله ولا واحد ، قال : قلت أين ذا من كتاب الله فأمسك هنيئة . قال فإني
معه ذات يوم في الطواف إذ قال : يا ميسر أذن لي في جوابك عن مسألتك كذا .
قال : قلت فأين هو من القرآن فقال في سورة الرحمن وهو قول الله عز وجل
( فيومئذ لا يسأل عن ذنبه ( منكم ) انس ولا جان ( 6 ) ) فقلت له : ليس فيها ( منكم ) قال
إن أول من قد غيرها ابن أروى وذلك أنها حجة عليه وعلى أصحابه ولو لم يكن فيها
( منكم ) لسقط عذاب الله عز وجل عن خلقه إذا لم يسأل عن ذنبه إنس ولا جان فلمن
هامش
( 1 ) الرحمن 1 إلى 13 .
( 2 ) تفسير علي بن إبراهيم : 658 .
( 3 ) بصائر الرجات : 505 .
( 4 ) الرحمن : 24 .
( 5 ) عيون الأخبار : 2 - 66 .
( 6 ) الرحمن : 39 .