باب الواو
15665 - وائل بن حجر :
كان من حضرموت . وكان في ملك عظيم ومطاعا في قومه ، فأتاه ظهور
الاسلام ، فاختار الله ورسوله وجاء إلى الرسول راغبا في الاسلام . وبشر النبي
صلى الله عليه وآله أصحابه قبل قدومه بثلاث . فلما قدم قال : يا رسول الله أتانا
ظهورك وأنا في ملك ، فمن الله علي أن رفضت ذلك وآثرت الله ورسوله ودينه
راغبا فيه .
فقال صلى الله عليه وآله : صدقت ، اللهم بارك في وائل وفي ولده وولد
ولده . رواه الصدوق والراوندي في الخرائج . وزاد الراوندي أنه لما قدم عليه أدناه
وبسط له رداءه فجلس عليه ، فصعد المنبر وقال : هذا وائل بن حجر قد أتانا راغبا
في الاسلام طائعا بقية أبناء الملوك ، اللهم بارك في وائل - الخ . وتمام ذلك في جد
ج 18 / 108 ، وج 22 / 112 ، وكمبا ج 6 / 324 و 697 .
وعده ابن أبي الحديد ممن فارق أمير المؤمنين عليه السلام ولحق بمعاوية . كمبا
ج 8 / 729 و 734 ، وجد ج 34 / 293 و 323 . وفي السفينة ما يتعلق به . وتقدم
ابنه علقمة .
15666 - وابصة بن معبد الأسدي :
سأل عن رسول الله صلى الله عليه وآله عن معنى البر والإثم ، فقال : البر ما