تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 590

مساهمون:

ص٥٩٠
المؤمنات يبايعنك ) - الآية . وهي الحجر الذي كفل رسول الله صلى الله عليه وآله ، كما هو صريح الروايات التي فيها : إن الله أوحى إلى النبي صلى الله عليه وآله : إني حرمت النار على صلب أنزلك ، وبطن حملك ، وحجر كفلك ، وأهل بيت آووك . فالصلب عبد الله والبطن آمنة والحجر الذي كفله فاطمة بنت أسد وأهل بيت آووه أبو طالب عليه السلام . وفي رواية : وثدي أرضعتك . وهي حليمة . جد ج 35 / 109 و 113 و 108 ، وكمبا ج 9 / 23 . وأمر الصادق صلوات الله عليه رجلا له على آخر دين يخاف فوته أن يطوف ويصلي عن عبد المطلب وأبي طالب وعبد الله وآمنة وفاطمة بنت أسد . وبالجملة كانت فاطمة من السابقات إلى الإيمان ، أسلمت بعد عشرة ، وكانت صالحة . وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يزورها ويكرمها ويعظمها ويدعوها أمي . وكان يقيل في بيتها . وهاجرت مع النبي صلى الله عليه وآله . وكفاها شرفا أن تكون أم أمير المؤمنين عليه السلام ، وتكون ولادتها إياه في جوف الكعبة . ولما توفيت بكى عليها النبي صلى الله عليه وآله ، وكفنها بثيابه ، ونزع قميصه فألبسها إياه ، وصلى عليها وكبر عليها أربعين تكبيرة . ولما حفروا قبرها وبلغوا لحدها حفره صلى الله عليه وآله بيده وأخرج ترابه وتمدد فيه واضطجع وقال : إنها كانت من أحسن خلق الله تعالى صنعا إلي بعد أبي طالب . وناداها في قبرها : يا فاطمة . قالت : لبيك . فقال : فهل وجدت ما وعدت ربك حقا ؟ قالت : نعم ، فجزاك الله خيرا . وطالت مناجاته في القبر . وكل ما ذكرنا هنا ملتقط من الروايات التي أشرنا إليها في كتابنا مستدرك السفينة ج 8 لغة ( فطم ) . 18137 - فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب : من رواة حديث الغدير ، كما في كتاب الغدير ط 2 ج 1 / 58 .