تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 586

مساهمون:

ص٥٨٦
18118 - عاتكة بنت الديراني : هي امرأة صالحة أرسلت ودائع إلى الناحية المقدسة على يد أحمد بن أبي روح . فقبلها الإمام عليه السلام وأخبر عما أضمرتها . كمبا ج 13 / 78 ، وجد ج 51 / 296 . 18119 - عاتكة بنت عبد المطلب : ذكرنا في مستدرك السفينة ج 4 / 20 لغة ( رأي ) رؤياها ، وفي ج 5 / 427 لغة ( شعر ) ، وفي ج 4 / 71 لغة ( رثا ) أشعارها ومراثيها . 18120 - عائشة بنت أبي بكر : تزوجها النبي صلى الله عليه وآله . ولما خرجت إلى حرب الجمل طلقها مولانا أمير المؤمنين عليه السلام بوصية من الرسول صلى الله عليه وآله . وهي الموصوفة بالخاطئة في قوله تعالى : ( وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة ) . كمبا ج 8 / 225 و 441 ، وجد ج 32 / 227 . كانت شديدة العداوة لأمير المؤمنين عليه السلام . وشرحنا أحوالها في كتابنا مستدرك السفينة ج 7 / 504 لغة ( عيش ) . وفي تفسير الرازي سورة التحريم ذيل قوله تعالى : ( لم تحرم ما أخل الله لك ) عن الكشاف أنه صلى الله عليه وآله خلا بمارية في يوم عائشة ، فعلمت بذلك حفصة ، فقال لها : اكتمي علي وقد حرمت مارية على نفسي وأبشرك أن أبا بكر وعمر يملكان بعدي أمر أمتي . فأخبرت به عائشة - الخ . وقال في قوله تعالى : ( إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه ) - الآيات : الخطاب لعائشة وحفصة على طريقة الالتفات ليكون أبلغ في معاتبتهما . والتوبة من التعاون على رسول الله بالإيذاء . ( فقد صغت قلوبكما ) أي : عدلت ومالت عن الحق - إلى أن قال : - وإن تظاهرا عليه ) أي : تعاونا على النبي بالإيذاء . إلى أن قال في قوله : ( وضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط ) - الآية : وفي ضمن هذين التمثيلين تعريض بأمي المؤمنين . - وهما حفصة و