تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١
وقال جبرئيل لرسول الله صلى الله عليه وآله ليلة المعراج : حاجتي أن تقرأ على خديجة من الله ومني السلام . جد ج 16 / 7 و 11 ، وكمبا ج 6 / 101 . وفي مجلس ازدواجها مع الرسول صلى الله عليه وآله لما تكلم عمها وتلجلج وقصر عن جواب أبي طالب قالت خديجة : يا عماه إنك لست أولى بي من نفسي . قد زوجتك يا محمد نفسي والمهر علي في مالي ، فأمر عمك فلينحر ناقة فليولم بها وادخل على أهلك - الخ . وفي رواية أخرى لما قام محمد صلى الله عليه وآله ليذهب مع أبي طالب قالت خديجة : إلى بيتك فبيتي بيتك وأنا جاريتك . جد ج 16 / 4 . تزوجت مع الرسول وهي بنت أربعين سنة وهو ابن خمس وعشرين سنة . وقيل : هي ابنة ثماني وعشرين سنة . وهي أول امرأة تزوج بها ولبث بها أربعا وعشرين سنة وأشهرا . وكانت خديجة قبل رسول الله عند عتيق بن عائذ المخزومي . يقال : ولدت له جارية . ثم خلف عليها بعد عتيق أبو هالة هند بن زرارة فولدت له هند بن أبي هالة . وقيل في الازدواجين بالعكس . ومما يصرح بأن هندا ابن خديجة وأخته لأمه فاطمة الزهراء عليها السلام ما في جد ج 19 / 58 ، وكمبا ج 6 / 416 ، وأمالي الشيخ ج 2 / 78 . وربى رسول الله صلى الله عليه وآله ابنها هندا في حجره . وكان وصافا للنبي صلى الله عليه وآله . وكان خالا لأولاد فاطمة الزهراء عليها السلام . ونقل مولانا الرضا ، عن آبائه صلوات الله عليهم - كما في العيون - أن الحسن بن علي عليه السلام قال : سألت خالي هند بن أبي هالة عن حلية رسول الله صلى الله عليه وآله . جد ج 16 / 148 ، وكمبا ج 6 / 133 . ووهبت خديجة جميع ما تلك لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله ، وقال صلى الله عليه وآله : ما نفعني مال قط ما نفعني مال خديجة رضوان الله عليها . وبالجملة توفيت في سنة عشر من النبوة في شهر رمضان بعد أبي طالب بثلاثة أيام وكانت بنت خمس وستين سنة . ودفنت بالحجون .